ـ [السليم] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 01:50] ـ
مسألة شرب الدخان مسألة خلافية في ذاك الوقت ولا أقول كتب علماء من مصر في حلها بل كان هناك من يشرب الدخان من أهل العلم، ولا اظن ذلك يفوت على العلامة ابن سعدي رحمه الله وهو من اكثر الناس اتصالا بمجلة المنار وله رسائل مع صاحبها، فلعل هذا منزع الشيخ ابن سعدي في الترفق أنه لا يحمل الناس على رأيه
واستغرب من الشيخ السديس انكاره على ابن الشيخ بهذه القوة وهذه الشدة، فأما القول بإن ابن الشيخ كل هذه استنباطات من رأسه، فما أدراك أنها ليست بصحيحة وهو مشاهد لقرائن الحال وليس الأمر فقهي حتى يحتاج الدقة في الاستنباط وامتلاك آلته، إنما هو وصف لفعل والده وحكمة هذا التصرف، الامر الثاني: ما أدراك أن الوالد ابن سعدي لم يصرح لولده بالحكمة من هذه الأفعال فهلا سألت َ الابن عن ذلك
واشد منه رد شهادة العلامة ابن عقيل، بإنه لم يكن يعلم الغيب ولم يكن حاضرا، مع أن الشيخ العقيل صاحب العلامة ابن سعدي سفرا وحضرا، فلابد أن تكون حصلت له مواقف مشابهة، بل الشيخ ابن سعدي هو معلمه فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكيف لا يكون عالما بطريقة الشيخ ابن سعدي في الإنكار ولا يستنكر ما استنكره الشيخ السديس
فهذا ابنه وتلميذه الخاص لا ينكران ما انكره الشيخ السديس والله المستعان
أؤيدك
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 04:04] ـ
شكر الله لكم جميعا.
أبو عبد الرحمن بن ناصر والأخ المؤيد له وفقه الله
فهم قول المعترض عليه أمر مهم جدا.
فكيف فهمتم أني أنكر على الشيخ ابن سعدي؟!!
سبحان الله!
أنا أنكرت استنتاجات هذا الرجل العامي وبينت وجه كلامي أوضح بيان مما لا أرى داع لإعادته.
أما الكلام على حكم الدخان فهو خارج السياق لأنه مفرع على صحة دعوى هذا الرجل في استنتاجاته فأثبت أولى المدعى ثم بعد ذلك ينظر فيما بعده.
ولو كان ما ذكر من استنتاجات قد صرح له فيه= لصاح به بأعلى صوته.
وللفائدة:
كتب أحد الإخوة في ملتقى أهل الحديث:
ورأيت في بعض المشاركات ذكرًا للشيخ العلامة المعمر عبدالله بن عقيل حفظه الله,
وقد سمعت أذناي, ووعى قلبي في مجلس من مجالس الشيخ في بيته العامر في شهر ربيع الثاني من هذا العام1428 وقد جاء ذكر هذا الكتاب, فاستغرب الشيخ واستنكر إيراد بعض القصص السالفة الذكر, ولم يرض الشيخ بها.
ولا يخفاكم منزلة الشيخ ابن عقيل من شيخه ابن سعدي. اهـ
والله المستعان
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 07:51] ـ
شكر الله لكم جميعا.
أبو عبد الرحمن بن ناصر والأخ المؤيد له وفقه الله
فهم قول المعرض أمر مهم جدا.
فكيف فهمتم أني أنكر على الشيخ ابن سعدي؟!!
سبحان الله!
والله المستعان
وأنا لم أقل أنك انكرت على ابن سعدي بل قلتُ أنك انكرت َ على ابن الشيخ بحجة أنه حكى فهمه وأنه رجل عامي، والشيخ ابن عقيل عندنا الآن عنه روايتان أحدهما باقرار الكتاب والأخرى بإنكار بعض ما فيه، والمتأمل في سند رواية اقرار الكتاب دون انتقاد يجدها كالشمس، بخلاف تلك التي سيقت وفي سندها مجهول، وإن صحت الأخرى، وجب الرجوع للشيخ ابن عقيل في قراءة المواضع بعينها التي انتقدها الشيخ السديس وفقه الله
وجزاكم الله خيرا
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 09:24] ـ
أستغفر الله وأتوب إليه لم أنتبه للفظة (ابن)
والمتأمل في سند رواية اقرار الكتاب دون انتقاد يجدها كالشمس، بخلاف تلك التي سيقت وفي سندها مجهول، وإن صحت الأخرى، وجب الرجوع للشيخ ابن عقيل في قراءة المواضع بعينها التي انتقدها
ربما عندك أما بالنسبة لي ولكثير من القراء فأنس المنقول عنه = غير معروف.
مع ما في المتن من غرابة تقدم وجه إشكالها.
وإن صحت الأخرى فانتهينا.
ـ [مساعد الحقيل] ــــــــ [24 - Jun-2007, صباحًا 02:08] ـ
منهج الشيخ ابن سعدي في التعامل مع منكر التدخين مشهور ومتواتر تواترًا معنويًا عمن عاصروه، ومنذ سنوات وأنا أسمع مثل هذه الأخبار من شرائح متعددة من أهل عنيزة وغيرهم ممن عاصر الشيخ.
وأظن إقرار العلامة ابن عقيل لما في الكتاب ولو إقرارًا جمليًا_مع تكرر إيراد مواقف الشيخ في التعامل مع المدخنين فيه-قاطع لكل خلاف.
ولا يلزم من هذا تصديق جميع ما يروى من آحاد الأخبار في ذلك.
وهذا اجتهاد من الإمام ابن سعدي-رحمه الله- في طريقة الإنكار، وعدم قناعة البعض بهذا المنهج لايقتضي تكذيب هذه الأخبار.
أرجو من الشيخ الفاضل أبي صالح قبول رأيي هذا بصدر رحب، وأستغفر الله من الخطأ والزلل.
ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [26 - Jun-2007, مساء 03:25] ـ
سمعت الشيخ ابن عقيل ينكر إيراد بعض القصص، ولا ينكر صحتها، ويقول: كل واحد منا له أحوال في بيته ومع أهله، لا يرضى أن تنشر للناس.
وسمعت الشيخ ابن خنين يستنكر الأسلوب العامي للكتاب.
والكتاب طبع وانتشر، وهي وجهات نظر، والله أعلم بالصواب.
ووما استنكره الشيخ ابن عقيل أن الشيخ ابن سعدي ذهب من بيروت لدمشق وزار قبر ابن تيمية رحمه الله،
وسألته عن الكتابة علي القبر، وفعل الشيخ ابن سعدي له: فقال: الشائع في بلاد القصيم أنهم يكتبون على القبر اسم المتوفى، والنهي الوارد في الحديث له علة وهو التعظيم.
ومما قد يستنكر تصوير الشيخ برضاه لغير حاجة في بيروت.
وربما يكون يرى الجواز.
(يُتْبَعُ)