فهرس الكتاب

الصفحة 4929 من 8348

قال:(وحديثه هذا رواه البخاري أيضًا في التفسير من الصحيح؛ فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال بن أبي هلال، فذكره ..

وعبد الله _ شيخ البخاري _ هذا مختلفٌ في نسبه؛ فقال أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري عن البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة. يعني: القعنبي. وذكر أنه القعنبي أيضًا: أبو الوليد بن هشام بن أحمد القاضي.

وذكر أبو نصر الكلاباذي، وأبو قاسم اللالكائي: أنه عبد الله بن صالح العجلي.

وذكر أبو مسعود الدمشقي: أنه عبد الله بن رجاء. وقال عبد العزيز النخشبي: أظنه ابن رجاء.

وقال أبو علي الغساني: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث.

وصوب هذا الحافظ أبو الحجاج المزي، وعضده برواية البخاري له في كتابه الذي ألفه في الأدب، ثم عقبه بحديثه عن محمد بن سنان، عن فليح. كما رواه في صحيحه بهذين الإسنادين.

والبخاري مكثرٌ عن كاتب الليث، كما أن كتاب الليث مكثرٌ عن عبد العزيز بن أبي سلمة، والعجلي ذكر له في التاريخ ترجمة مختصرة جدًا، ولم يرو فيها شيئا، بل روى في التاريخ عن رجلٍ، عنه.

قال المزي: فهذا يؤكد أنه لم يلقه، ولا وجدنا أيضا للعجلي رواية عن عبد العزيز بن أبي سلمة سوى حديثه عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما:"الظلم ظلمات يوم القيامة". انتهى).

(أقول) : قال ابن عبد البر في (إثارة الفوائد) بعد روايته لهذا الخبر: (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ كَمَا رَوَيْنَاهُ) .

وقال البخاري نفسه في (الأدب المفرد) : (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ .. ) .

بينما روى البيهقي في (الدلائل) قال:(أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ؛ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ..

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قِيلَ: هُوَ ابْنُ رَجَاءٍ، وَقِيلَ: هُوَ ابْنُ صَالِحٍ، وَالأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ ابْنَ رَجَاءٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ).

بل الأظهر الأشبه أنه: عبد الله بن صالح الجهني كاتب الليث. والله أعلم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 08:17] ـ

قال: (ورواه أبو محمد القاسم بن ثابت بن حزم العوفي السرقسطي الإمام اللغوي في كتاب"الدلائل في شرح غريب الحديث"، وهو كتاب أمتع من كتاب أبي عبيدة، والقتيبي. كتبه أبو علي البغدادي بخطه، وكان يقول: لم يوضع بالأندلس مثله. وهذا الكتاب جمعه قاسم وأبوه ثابت معًا، لأن قاسما ابتدأه أولا؛ وعاجلته المنية عن إتمامه، لأنه مع براعة علمه كان من أهل الورع والزهد، فأريد على قضاء سرقسطة؛ فأبى، وأراده أبوه على ذلك، فسأله أن يتركه ثلاثًا لينظر في أمره، فمات قبل انقضائها، فيرون أنه دعا لنفسه بالموت، وكان موصوفا بإجابة الدعوة، وكانت وفاته سنة ثنتين وثلاث مئة، فأكمل أبوه ثابت الكتاب بعده، وكان سماعهما واحدًا ورحلتهما واحدة، وتوفي أبوه بعده سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة.

وقال الحميدي في"تاريخه": سنة أربع عشرة. فبذلك كان ثابت بن قاسم بن ثابت يروي الكتاب عن ابنه [1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=66398#_ftn1) إجازةً؛ لأنه كان حين وفاته صغيرا، ويرويه عن جده قراءة عليه؛ لأنه أدركه كبيرا فقرأه عليه. لخصته بزيادة من برنامج الحافظ أبي الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي).

(أقول) : لم أر من ذكر تعاقب الابن قاسم والأب ثابت على تصنيف هذا الكتاب غير الكلاعي في برنامجه .. بينما أشار إلى ذلك ابن خير في"فهرسته"إشارة بصيغة التمريض.

إلا أن صاحب"تاريخ علماء الأندلس"قال: (اخترمت المنية القاسم ولم يكن قد أظهر كتاب"الدلائل"وأُخذ عنه، فقام بهذه المهمة والده ثابت بن حزم الذي طال به العمر حتى أقرأ كتاب"الدلائل"وحمل عنه) .

قال ابن خير الأشبيلي في"فهرسته"بعد أن ساق سنده إلى الكتاب إلى أبو الفضل عباس بن عمرو الصقلي؛ قال:(حدثنا به ثابت بن قاسم بن ثابت؛ قال: حدثني به أبي قاسم بن ثابت رحمه الله إجازة، وحدثني به ثابت بن حزم قراءة مني عليه؛ إذ مات أبي وأنا صغير، وعُمّر جدي حتى أخذت عنه الكتاب وسمعته منه.

وكان سماعهما واحدًا، ورحلتهما واحدة، ويقال: إنهما اشتركا في تأليفه).

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 08:50] ـ

قال:(وروى محمد بن إسحاق من حديث عدي بن عميرة أبي زرارة الكندي رضي الله عنه قال: كَانَ بِأَرْضِنَا حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ شَهْلَا، فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ؛ فَقَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ أَصْحَابَ الْفِرْدَوْسِ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الله رَبَّهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، لَا وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ هَذِهِ الصِّفَةَ إِلَّا فِينَا مَعْشَرَ يَهُودَ، وَأَجِدُ نَبِيَّهَا يَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ، لا نَرَاهُ يَخْرُجُ إِلا مِنَّا.

قَالَ عَدِيٌّ رضي الله عنه: فَوَاللَّهِ مَا لبث حَتَّى بَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدْ تَنَبَّأَ، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ ابْنِ شَهْلَا، فَخَرَجْتُ إليه، فَإِذَا هُوَ وَمَنْ مَعَهُ يَسْجُدُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ إِلَهَهُمْ فِي السَّمَاءِ.

حديثٌ غريب؛ قاله الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما وجدته بخطه في كتابه"العلو للعلي الأعلى عز وجل").

(أقول) : هو في كتاب"العلو"1/ 26 .. وهذا الحديث تفرد بروايته ابن قدامة رحمه الله في كتاب"اثبات صفة العلو"رقم (7) ؛ فيما أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت