فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الذهبي: وقال أبو عمرو بن الصلاح: فصل لبيان أشياء حول أبي حامد ومعتقده، ثم قال - أي ابن الصلاح -"وقد رأيت كتاب"الكشف والأنباء عن كتاب الإحياء"للمازري، أوله: الحمد لله الذي أنار الحق وأحاله، وأبار الباطل وأزاله، ثم أورد المازري أشياء مما نقده على أبي حامد، يقول: ولقد أعجب من قوم مالكية يرون مالكًا الإمام يهرب من التحديد، ويجانب أن يرسم رسمًا، وإن كان فيه أثر ما، أو قياس ما، تورعًا وتحفظًا من الفتوى فيما يحمل الناس عليه، ثم يستحسنون من رجل فتاوى مبناها على ما لا حقيقة له، وفيه - أي الإحياء - كثير من الآثار عن النبي r لفق فيه الثابت بغير الثابت، وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله، وأورد من نزغات الأولياء ونفثات الأصفياء ما يجلُّ موقعه، لكن مَزَج فيه النافع بالضار، كإطلاقات يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها، وإن أخذت معانيها على ظواهرها، كانت كالرموز إلى قدح الملحدين".
ونقل الذهبي شيئًا من كلام الإمام المازري في نقده كتاب"الإحياء"للغزالي، فقال المازري،: قال أبو الفرج ابن الجوزي: صنف أبو حامد"الإحياء"وملأه بالأحاديث الباطلة، ولم يعلم بطلانها، وتكلم على الكشف، وخرج عن قانون الفقه، وقال: إن المراد بالكوكب والقمر والشمس اللواتي رآهنَّ إبراهيم r أنوار هي حجب الله عز وجل، ولم يرد هذه المعروفات، وهذا من جنس كلام الباطنية، وقد رد ابن الجوزي على أبي حامد في كتاب"الإحياء"وبين خطأه في مجلدات، سماه كتاب"الأحياء".
وقال - أي المازري- أيضًا: وفي"الإحياء"من الواهيات كثير.
قال الذهبي: وللمازري تأليف في الرد على"الإحياء"وتبيين ما فيه من الواهي والتفلسف - أنصف فيه - رحمه الله.
ولأبي الحسن ابن سكَّر ردُّ على الغزالي في مجلد سماه"إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء"وفي معجم أبي علي الصدفي، تأليف القاضي عياض له: قال: والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة، والتصانيف العظيمة، إلا في طريقة التصوف، وتجرد لنصر مذهبهم، وصار داعية في ذلك، وألف فيه تواليفه المشهورة، أُخِذَ عليه منها مواضع، وساءت به ظنون أمة، والله أعلم بسرِّه، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتُثل ذلك أ. هـ.
قلت [أي الذهبي] : أما"الإحياء"ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، وفيه خير كثير لولا ما فيه من آدابٍ وزهد من طرائق الحكماء ومنحرفي الصوفية، نسأل الله علمًا نافعًا .. إلخ كلامه رحمه الله.
2 -كتاب"الأربعون الودعانية"/ لأبي نصر محمّد بن علي بن ودعان ( [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=9#_ftn5 ) )
قال الذهبي: قال السلفي: قرأت عليه (أي ابن ودعان) "الأربعين جمعه، ثم تبين لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه، وتركيبه الأسانيد على المتون."
-وقال ابن ناصر - في ابن ودعان هذا: رأيته ولم أسمع منه، لأنه كان متهمًا بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من زيد بن رفاعة ( [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=9#_ftn6 ) ) ، وزيد وضعه أيضًا، وكان كذابًا، ألف بين كلمات قد قالها النبي r، وبين كلمات من كلام لقمان والحكماء وغيرهم، وطول الأحاديث.
3 -كتاب بهجة الأسرار/ لابن جهضم علي بن عبد الله الهمذاني.
لم يصرح الذهبي في"سيره"بالتحذير من الكتاب، لكنه قال في ترجمة ابن جهضم، ليس بثقة بل متهم يأتي بمصائب قال ابن خيرون: قيل: إنه يكذب.
قلت:"أي الذهبي": سقت أخباره في"التاريخ" ( [7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=9#_ftn7 ) ) و"الميزان" ( [8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=9#_ftn8 ) )
4-كتاب"التاجي في أخبار بني بويه"/ لإبراهيم بن هلال الصابئ.
§ قال الذهبي في ترجمة الصابئ هذا: الحراني المشرك.
§ وقال أيضًا: ولما تملك عضد الدولة هم بقتله وسجنه، ثم أطلقه في سنة (371هـ) فألف له كتاب"التاجي في أخبار بني بويه".
§ وقال الذهبي أيضًا: ويقال: قتله - أي عضد الدولة - لأنه أمره بعمل التاريخ التاجي، فدخل عليه رجل، فسأله: ما تؤلف؟ فقال: أباطيل ألفقَّها، وأكاذيب أنمقها، فتحرك عليه عضد الدولة وطرده، ومات.
5 -كتاب"تفسير القزويني"/ لأبي يوسف، عبد السلام بن محمّد القزويني، (شيخ المعتزلة) .
(يُتْبَعُ)