فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 8348

الغريب بعد كل هذا أن محقق الرسالة (شعيب الأرنؤوط) لم يُعلق على كثير من أخطائه السابقة

الشيخ الفاضل سليمان الخراشي

قد قام الشيخ شعيب بالإشارة إلى الخطأ الذي وقع فيه الشيخ مرعي الكرمي في مقدمته للكتاب

قال الشيخ شعيب (ص23) :

ومما يُؤاخذ به المؤلف أنه لم يتعب بعض النقول التي أوردها في كتابه، وهي بمنأى عن منهج السلف الذي صرّح بالأخذ به، والعدول عما سواه، ولا سيما في نقله عن الإمام ابن الجوزي الذي اضطرب رأيه في مسألة الصفات، فمرة ينحو منحى السلف في الإثبات، وتارة يخالفهم، ويجنح إلى التأويل، وهو متابع في ذلك شيخه أبا الوفاء ابن عقيل الذي جالس المعتزلة، وتأثر بهم، ووافقهم في بعض ما ذهبوا إليه. ا. هـ.

ثم نقل كلاما لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ابن عقيل

، والسبب في نظري أن المحقق نفسه كالمصنف يخلط بين مذهب السلف؛ فيظنه التفويض، ودليل هذا أنه ينقل في المقدمة رجوع بعض الأشاعرة؛ كالجويني والشهرستاني إلى مذهب السلف، وهم إنما رجعوا إلى مذهب التفويض، وهو المذهب الثاني للأشاعرة

لا يظهر لي ذلك

بل الظاهر انه فهم من كلامهم أنهم رجعوا إلى اثبات الصفات على ظاهرها

فما نقله عنهم ليس فيه ما يدل على أنهم يذهبون إلى تفويض المعنى

وإذا كان لهم كلام آخر يصرحون فيه بتفويض المعنى فربما لم يطلع عليه الشيخ واعتمد النقل عن كتب آخرى نقلت جزءًا من كلامهم والله أعلم

وسبب قولي هذا هو أن ما نقله عن بعض الأئمة مثل الأسفارينني وغيره قبل نقله لتراجع اولئك الأشاعرة فيه رد على القول بتفويض المعنى واثبات أن السلف كانوا يمرون نصوص الصفات على ظاهرها ويثبتون الصفات على حقيقتها

وكذلك قول الشيخ شعيب في ص 13 من أن نصوص الصفات متشابهة من جهة الكيفية وأن السلف فوضوا الكيفية.

فهناك عدة مواضع في المقدمة تُبت بأنه يقول بأن مذهب السلف اجارء النصوص على ظواهرها، وفيها كلام ونقولات فيها نقض للقول بتفويض المعنى.

اما بالنسبة لعقيدة الشيخ شعيب نفسه في الصفات

فقد كتبت هذا الموضوع:

ـ [ابو سفيان الحنبلى] ــــــــ [04 - Oct-2010, مساء 09:24] ـ

شكرا لكم ولزوجة وام ولمثل ذلك فليعمل العاملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت