فهرس الكتاب

الصفحة 5140 من 8348

وهذا الإدخال خطأ، فلو أنه ـ رحمه الله ـ فعل كما فعل أصحاب الطبعة العامرة من جعل التبويب بالهامش لكان حسنا.

وقال المحقق محمد فؤاد في الفهارس 5/ 601: إني أكرر، وأعيد ما قلته مرارا في مناسبات متباعدة من أن الغرض الوحيد من إخراج أصول السنة الثمانية بهذا الوضع، وعلى هذا النظام، إنما هو لكي ينتفع بها الذين يقتنون كتابَيْ:"مفتاح كنوز السنة"،"والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي"اهـ.

قلت: وهذا النقل يفيد أنه لم تكن همته منصرفة لضبط المتن، ودقته،

وإنما لهذا الأمور التي ذكرها، ولذا جاءت هذه الخدمات الكبيرة في نسخته .. ،

وتبعها أخطاء في صلب الكتاب.

وقد وضع المحقق ـ رحمه الله ـ تصحيحا لبعض الأخطاء التي وقعت في طبعته في آخر المجلد الخامس [الفهارس] .

المطلب الثامن:

الطبعات ذات المجلد الواحد كطبعة أبي صهيب الكرمي،

وأظنها أول الطبعات التي صدرت في مجلد واحد

فقد ذكر المحقق ص 9: أنه أخذها من طبعة محمد فؤاد عبد الباقي

ووصفها بأنها أفضل النسخ، وأدقها!!:

(( وتعد هذه النسخة موثقة موثوق بها قل أن يرد فيها الوهم، وقد صححنا الأخطاء الواردة فيها، وأتممنا السقط في بعض المواضع التي سقط منها كلمات سهوا،

وأزلنا الإشكال في بعض الأسانيد إذا أوهمت الخطأ فيها، أو جاءت على وجه يشكل فيه الفهم، ونسبة هذا في نسخة عبد الباقي قليل.

كما أننا صححنا النسخة من الأخطاء المطبعية كلمات، وأرقاما، وأتينا بها على وجهها. )) اهـ

قلتُ: وصفه لها بأنها أصح النسخ فيه نظر،

وليته كلف نفسه بالنظر في الطبعات القديمة، والنسخ الخطية ..

وقوله إنه صحح الأخطاء ... دعوى

فقد فاقت نسخت أخطاء نسخة محمد فؤاد عبد الباقي بكثيره،

ولم يبين لنا المحقق من أين صحح هذه الأخطاء التي ذكر، إلا أن يكون صححها من حفظه!.

وألْحَق بنسخته كتاب العلل لابن عمار، وصيانة مسلم، وفهارس لمسانيد الصحابة،

ولأطراف الأحاديث، وللكتب والأبواب، وربط تخريج الأحاديث مع البخاري.

والكتاب يقع في 1473 صفحة كتبت بخط صغير في كل صفحة عامودين طولا،

والكتاب ثقيل حمله، صغير خطه، قليل ضبطه.

ومعظم أعمال هذا الرجل مثل هذا يهجم على إحدى الطبعات السابقة، ويضيف لها بعض الخدمات الفنية، من غير اعتماد على أصول، فلم أر له كتابا واحدا حققه على نسخ خطية ـ مع أني لم أطلع على كل أعماله ـ

ثم يقول: اعتنى به أبو صهيب الكرمي.!

وليته إذ سطا على أعمالهم سلموا من لمزه لهم!

وهذه ظاهرة قبيحة انتشرت بين كثير من المحققين، يبنون كتبهم على أعمال الآخرين، ويشنعون على بعض الأخطاء التي قد يفوقونهم بها!

وانظر بعض الأمثلة للتحريفات في نسخته على هذا الرابط: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=18086 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=18086)

وأظن أن أغلب الطبعات الحديثة ذات المجلد الواحد ليست ببعيدة عن هذه. والله أعلم.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [15 - Dec-2010, مساء 09:35] ـ

وأظنها أول الطبعات التي صدرت في مجلد واحد

فقد ذكر المحقق ص 9: أنه أخذها من طبعة محمد فؤاد عبد الباقي

ووصفها بأنها أفضل النسخ، وأدقها!!:

(( وتعد هذه النسخة موثقة موثوق بها قل أن يرد فيها الوهم، وقد صححنا الأخطاء الواردة فيها، وأتممنا السقط في بعض المواضع التي سقط منها كلمات سهوا،

وأزلنا الإشكال في بعض الأسانيد إذا أوهمت الخطأ فيها، أو جاءت على وجه يشكل فيه الفهم، ونسبة هذا في نسخة عبد الباقي قليل.

كما أننا صححنا النسخة من الأخطاء المطبعية كلمات، وأرقاما، وأتينا بها على وجهها. )) اهـ

قلتُ: وصفه لها بأنها أصح النسخ فيه نظر،

وليته كلف نفسه بالنظر في الطبعات القديمة، والنسخ الخطية ..

وقوله إنه صحح الأخطاء ... دعوى

فقد فاقت نسخت أخطاء نسخة محمد فؤاد عبد الباقي بكثيره،

ولم يبين لنا المحقق من أين صحح هذه الأخطاء التي ذكر، إلا أن يكون صححها من حفظه!.

وألْحَق بنسخته كتاب العلل لابن عمار، وصيانة مسلم، وفهارس لمسانيد الصحابة،

ولأطراف الأحاديث، وللكتب والأبواب، وربط تخريج الأحاديث مع البخاري.

والكتاب يقع في 1473 صفحة كتبت بخط صغير في كل صفحة عامودين طولا،

والكتاب ثقيل حمله، صغير خطه، قليل ضبطه.

ومعظم أعمال هذا الرجل مثل هذا يهجم على إحدى الطبعات السابقة، ويضيف لها بعض الخدمات الفنية، من غير اعتماد على أصول، فلم أر له كتابا واحدا حققه على نسخ خطية ـ مع أني لم أطلع على كل أعماله ـ

ثم يقول: اعتنى به أبو صهيب الكرمي.!

وليته إذ سطا على أعمالهم سلموا من لمزه لهم!

وهذه ظاهرة قبيحة انتشرت بين كثير من المحققين، يبنون كتبهم على أعمال الآخرين، ويشنعون على بعض الأخطاء التي قد يفوقونهم بها!

وانظر بعض الأمثلة للتحريفات في نسخته على هذا الرابط: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=18086 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=18086)

وأظن أن أغلب الطبعات الحديثة ذات المجلد الواحد ليست ببعيدة عن هذه. والله أعلم.

أعتقد أن أبا صهيب الكرمي هذا هو حسان عبد المنان فهذه أفعاله

وله طبعة للمحلى في مجلد واحد في غاية السوء ملأها بتعليقاته السخيفة ومجازفاته في الحكم على الأحاديث

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت