فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه أول كتاب من نوعه، جمع فيه مؤلفه ما وقف عليه من الوقوف الغريبة، وما اشتهر الخلاف فيه بين مصنفيها، دون رءوس الآي.
يقول الدكتور/ محمد عبد الحميد جار الله: (( ولم أقف على مصنف في الوقف القرآني يرصد شوارده، ويشرح نوادره، اللهم سوى كتاب"التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات"، لابن سيد الناس الزواوي، غير أنه تناول الظاهر والخفي، فعزمت على أن أضع في غريب الوقف كتابًا يكون فاتحة للمجال وبابًا ) )السفر الجامع في بيان غريب وقوف نافع صـ 5 - 6.
والكتاب ذكره شمس الدين الذهبي في تاريخ الإسلام 51/ 79؛ حيث قال: (( وصنف كتابًا نفيسًا في(غريب الوقف والابتداء ) )).
وقال في معرفة القراء 3/ 1501: (( وله:(مصنف في الوقف والابتداء ) )).
وقال في سير أعلام النبلاء (الجزء المفقود) صـ 283: (( وألف كتابًا في الوقف والابتداء، وآخر في عدة الآي" ) )."
وذكر أن ابن بَصْخان الدمشقي (668 - 743 هـ) قد قرأ"كتاب الوقف والابتداء"للزواوي على ابن النحاس الدمشقي (640 - 701 هـ) ، تلميذ الزواوي. معجم الشيوخ لشمس الدين الذهبي 1/ 65، ومعرفة القراء 3/ 1501. ويراجع: غاية النهاية 1/ 68.
كما ذكره الحافظ ابن الجزري في غاية النهاية 1/ 387؛ حيث قال: (( وألف كتابًا في"عدد الآي"، وكتاب"التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات". أخبرني سماعًا شيخنا عبد الوهاب بن السلار، عن الحراني، سماعًا عنه لذلك ) ). ويراجع: نهاية الغاية ل 40 ب - 41 أ.
كما ذكره حاچي خليفة في كشف الظنون 2/ 1471؛ حيث قال: (( وللشيخ أبي محمد عبد السلام بن علي بن عمر الزواوي ... مختصر، أوله:(الحمد لله الذي هدانا للدين القويم. . . إلخ) ، ذكر فيه: الوقوف الغريبة والمشهورة )).
ويراجع: إتحاف السادة المتقين 4/ 128، وهدية العارفين 1/ 570، والأعلام 4/ 6، ومعجم المؤلفين 5/ 228.
مصادره في كتابه:
رجع المؤلف في كتابه إلى مصادر كثيرة، صرح بالبعض، وأغفل ذكر البعض الآخر؛ منها: تفسير ابن جرير الطبري، وإيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري، والوقف والابتداء لابن عباد البغدادي، والقطع والائتناف للنحاس، والمكتفى وإيجاز البيان للداني، والمرشد للعماني، وجامع الوقوف لأبي الفضل الرازي، وبعض كتب ابن عمار المهدوي.
كما نقل عن شيخيه علم الدين السخاوي، وابن الحاجب.
ـ [أبو يوسف السنهوري] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 10:13] ـ
نسخ الكتاب الخطية:
الكتاب - فيما أعلم - يوجد منه خمس نسخ خطية:
الأولى، وهي أقدم نسخ الكتاب: محفوظة في مكتبة جامعة قاريونس في مدينة (بنغازي) بـ (ليبيا) ، تحت رقم: (1507) ، في (55) ورقة، ضمن مجموع، يقع في (115) ورقة، وهو الكتاب الأول في المجموع، من ورقة (1 - 55 أ) ، بأوله خرم، يقدر بثماني إلى عشر ورقات، ذهب بالكلام على سورة الفاتحة، وجزء من أول سورة البقرة، نسخه لنفسه يوسف بن إسماعيل بن محمد بن حميد بن هبة الله الصَّرْخدي الدمشقي الشافعي، لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة (709 هـ) ، يليه: النسخة الفريدة من"كتاب الوقف والابتداء"لأبي جعفر محمد بن سعدان الكوفي الضرير (ت 231 هـ) ، من ورقة (55 ب - 88 أ) ، ثم"فصل فيما يحتاج إليه القارئ من معرفة الوقف على] كَلَّا [، و] بَلَى [، و] نَعَم ْ ["، في ورقتين، من لوحة (88 أ - 89 أ) ، ثم"أحزاب القرآن وأنصافها وأرباعها"، في ست ورقات، من ورقة (89 أ - 94 أ) ، ثم"إملاء لابن الحاجب"، في ثلاث ورقات، من (94 أ - 96 أ) ، ثم"جزء مختصر من غريب القرآن"، جمعه الناسخ يوسف بن إسماعيل الصرخدي.
(يُتْبَعُ)