فهرس الكتاب

الصفحة 6204 من 8348

ـ [أبو محمد السلفي] ــــــــ [10 - Sep-2007, مساء 02:05] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفي نفس الموضوع هذا كتاب"التفنيد لكتاب الترشيد، وهو تعزيز للرد على من رمى الشيخ الألباني بالتساهل"للشيخ أحمد إبراهيم بن أبي العينين، رد فيه على كتاب الترشيد للشيخ مصطفى العدوي:

وهو ملف"PDF"مضغوط ببرنامج"WINRAR"، وبعد الفك يجب يحويل الصفحة إلى اليمين بربع دورة.

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [03 - Dec-2007, مساء 01:10] ـ

الشيخ الألباني -رحمه الله والشيخ العدوي -حفظه الله- من مشايخ أهل السنة وعلماء الأمة، والخلاف الجاري بينهم في مسألة لا ينى عليها الولاء والبراء كما يفعل بعض المنتسبين للعلم، والخلاف بأدب مما يُحمل لأهل العلم ويُدخر لهم، أما ما ذكره الأخ الفاضل من أن رد الشيخ العدوي على الشيخ الألباني جعل بعض الناس يترك الشيخ أو يعتبره جاهلًا، أقول: هذه من المبالغة التي ينتجها التعصب للشخص أو العالم، فترى أن كل من رد عليه أو رفض قوله أنه يكرهه أو يُجهله، وهذا ظلم واضح بين.

وأهل العلم قديمًا وحديثًا يردون على بعضهم، ويناقشون أقول بعض، وبينهم من المحبة والمودة ما بينهم، ولا يزيد الفجوة بي الشيوخ وللأسف الشديد إلا التلاميذ وبعض المحبين، وكل هذا ناتج عن التصرفات الغير متزنة ولا المبنية على أسس شرعية، ولو كان المحرك الأساسي هو الشرع الحنيف، لوجدت أن الإنسان يسير على نهج رباني، وهدي نبوي في التعامل مع الناس، وقبول الحق مع ممن أتى به، ورفض الباطل ممن صدر عنه، وعلى كل هذا يوجد الإحترام والتقدير، ولكن للأسف الشديد نرى أن من الناس من تصدر للدفاع -في نظره- عن عالم من العلماء، وتراه في رده من الفحش في القول، والحدة في الخطاب، والتعالي في الرد، وكأنه يخاطب فاسقًا أو منافقًا أو مبغضًا للسنة، وهذا والله مما تضيع فيه الأعمار ولا فائدة تحصل بها.

فيا طلاب العلم الله الله بطلب العلم الشرعي والتجرد في طلبه لله، والبعد عن التعصب المقيت للمشايخ أو الرجال بشكل عام، وترك الفجور في الخصومة، وليس من خالفك أصبح لك عدوًا، بل يبقى أخًا في الله مسلمًا له حق المسلمين، والتعامل بالأخلاق الرفيعة مما يجذب الناس لقولك، والتحلي بالهدي النبوي في القول والفعل والتعامل لهو سلوك الجادة الصحيحة، وإتباع كما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتقدير الأمور على قدرها من غير إفراط ولا تفريط.

جعلني الله وإياكم مباركين أينما كنا، وجعلنا من حملة هذا العلم الشريف، وممن يقتدي بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القولية والفعلية والتخلق بخلقه الرفيع الجميل.

ـ [أبو الفضل الطنطاوى] ــــــــ [04 - Dec-2007, صباحًا 12:40] ـ

الشيخ الألباني -رحمه الله والشيخ العدوي -حفظه الله- من مشايخ أهل السنة وعلماء الأمة، والخلاف الجاري بينهم في مسألة لا يبمى عليها الولاء والبراء كما يفعل بعض المنتسبين للعلم، والخلاف بأدب مما يحمل لأهل العلم ويدخر لهم، أما ما ذكره الأخ الفاضل من أن رد الشيخ العدوي على الشيخ الألباني جعل بعض الناس يترك الشيخ أو يعده جاهلًا، أنا أقول: هذا من المبالغة التي ينتجها التعصب للشخص أو العالم، فترى أن كل من رد عليه أو رفض قوله أنه يكرهه أو يٌجهله، وهذا ظلم واضح بين.

وأهل العلم قديمًا وحديثًا يردون على بعضهم، ويناقشون أقول بعض، وبينهم من المحبة والمودة ما بينهم، ولا يزيد الفجوة بي الشيوخ وللأسف الشديد إلا التلاميذ وبعض المحبين، وكل هذا ناتج عن التصرفات الغير متزنة ولا المبنية على أسس شرعية، ولو كان المحرك الأساسي هو الشرع الحنيف، لوجدت أن الإنسان يسير على نهج رباني، وهدي نبوي في التعامل مع الناس، وقبول الحق مع ممن أتى به، ورفض الباطل ممن صدر عنه، وعلى كل هذا يوجد الإحترام والتقدير، ولكن للأسف الشديد نرى أن من الناس من تصدر للدفاع -في نظره- عن عالم من العلماء، وتراه في رده من الفحش في القول، والحدة في الخطاب، والتعالي في الرد، وكأنه يخاطب فاسقًا أو منافقًا أو مبغضًا للسنة، وهذا والله مما تضيع فيه الأعمار ولا فائدة تحصل بها.

فيا طلاب العلم الله الله بطلب العلم الشرعي والتجرد في طلبه لله، والبعد عن التعصب المقيت للمشايخ أو الرجال بشكل عام، وترك الفجور في الخصومة، وليس من خالفك أصبح لك عدوًا، بل يبقى أخًا في الله مسلمًا له حق المسلمين، والتعامل بالأخلاق الرفيعة مما يجذب الناس لقولك، والتحلي بالهدي النبوي في القول والفعل والتعامل لهو سلوك الجادة الصحيحة، وإتباع كما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتقدير الأمور على قدرها من غير إفراط ولا تفريط.

جعلني الله وإياكم مباركين أينما كنا، وجعلنا من حملة هذا العلم الشريف، وممن يقتدي بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القولية والفعلية والتخلق بخلقه الرفيع الجميل.

بارك الله فيكم ورزق الجميع الإنصاف

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت