فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لقد سعدت كثيرا بهذه المصادر الذي ذكرتها وأسأل الله أن يعينني على الحصول عليها
ـ [عيووووون] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 08:39] ـ
لو تكرم علىَّ أخي الكريم"عبدالرحمن الجفن"باسم طبعات هذه الكتب الذي ذكرها ليسهل على الحصول عليها ومطالعتها
وله مني جزيل الشكر
ـ [عيووووون] ــــــــ [26 - Dec-2007, مساء 04:47] ـ
إلى ذلك القمر الذي توارى في مغربه
وذلك الحسام الذي عاد إلى غمده
وذلك الأسد الذي آب إلى عرينه
وودع العالم بصمت
إلى الإمام المجاهد
العلامة فضيلة الشيخ / حمود بن عقلاء الشعيبى رحمه الله رحمةً واسعة
أسعداني يا مقلتي وجودا ... وابكيا عالم الزمان حمودا
وأفيضا دمًا إذا شح دمع ... علّه أن يريح قلبًا كميدا
ما عسى الشعر أن يقول وهل ... من عبقريّ يفي الإمام الفقيدا
قمر غاب في زمان رهيب ... تاركًا بعده الليالي سودا
أسد ودع العرين خلاء ... وهزبر وما أقل الأسودا
أشرق الكفر بالحجاج واعيًا ... كل فحل وأخرس التلمودا
وغدت أمة النصارى حيارى ... كل يوم تخشى بيانًا جديدا
ودعت دولة الصليب بويل ... من فتواه لا تطيق مزيدا
يرجم الشيخ إفكهم برجوم ... من نجم تفتت الجلمودا
ومضى الفذّ ثابتًا لا يبالي ... بنفاق ولا يهاب وعيدا
واثقًا لا يخاف في الله لوما ... يتحدى من الطواغيت كيدا
وأتاه اليقين وهو على الحـ ... ـق فلا أدرك الجبان الرقودا
إنما الشيخ حجة الله في الخلـ ... ـق في زمان من الهوان مديدا
نوَّر الله بقعة حل فيها ... وسقاها ومدها الله بيدا
أي حلم ضممته أيها اللحد ... وعلم آثاره لن تبيدا
وإباء حويته ومضاء ... وثباتًا و عزة وصمودا
لو علمت الأيام علم يقين ... من حواليك لاحتقرت اللحودا
كم صدور تنفست صعداء كان ... غمًا لها وخصمًا عنيدا
وسطور تنفس الحقد منها ... غردت يوم موته تغريدا
ولئام تربصته بسوء ... وترى أن موته كان عيدا
أيها الشامتون موتوا بغيظ ... إن لله أمة وجنودا
أمة الدين لا تزال فتاة ... وعلى الدهر لا تزال ولودا
كلما ودع السماء هلال ... ولدت بعده هلالًا وليدا
لو رأيتم مسيرة السبت لما ... شيعوه، ودفنه المشهودا
ووداعًا له يذيب حشاكم ... وولاء يفت منكم كبودا
فاسألوا السبت ما رأى من جموع ... شيعوه واستشهدنَّ الشهودا
جحفل لا يناله الطرف إلا ... رد حيران يعجز التحديدا
يتراءى يوم القيامة لما ... أجلب الناس واستتموا ورودا
يزحف الجمع والخلائق صور ... تتراءى جثمان الممدودا
فوق نعش تقاذفته أكف ... في خضم تخاله العين طودا
قل لمن بالعمى يعيب عليه ... ساء عبد تنقص المعبودا
نور عينيك ما أفادك إلا ... حيرة القلب والضلال البعيدا
أيها الشانئون مهلًا فإنا ... معشر لا نحاذر التفنيدا
لا يسر المصاب في الدين إلا ... ملحدًا أو مهتكًا عربيدا
ليس قينان غير قن وقين ... وعبيد لعبد عبد يهودا
و (النقيدان) نقد غشّ زيوف ... نقد الشيخ يستزيد نقودًا
إن طعن القتيل ما عاد فخرًا ... فلماذا تمزقون الجلودا
ومن اللؤم أن يهان الأسارى ... والأسارى يعالجون القيودا
يا عبيدًا ما تنقمون عليه ... غير أن قام يستثير العبيدا
ينكر الأرمد الضياء ولا يألـ ... ف إلا ظلامه المنكودا
إن عود الحقوق يبغى جهودًا ... وجهادًا من الشعوب جهيدًا
رُب عيش أعز منه ممات ... يوم يلقى أقزامنا التأييدا
أيها الراحل العظ، يم وداعًا ... أنت من جدد الهدى تجديدا
فلئن مُت ما بموتك عار ... قمة الفخر أن تموت شهيدا
فلقد عشت في الحياة عزيزًا ... فلذا كنت في الممات حميدا
ولقد كنت في الهداة سني البرق ... وقد كنت للعداة رعودا
كنفًا للدعاة ظلًا ظليلًا ... ولأهل النفاق كنت جليدا
ولأنت الإمام فردا لك الذكـ ... ـر على صفحة الزمان خلودا
رب هول وقفت فيه وحيدًا ... ومقام ينهنه الصنديدا
واقفًا موقف النبيين صبرًا ... حاكيًا في اليقين نوحًا وهودا
محييا ملة الخليل بوقت ... عز فيه من حقق التوحيدا
شامخًا لا تزال تسمو صعودًا ... وعلوًّا حتى سكنت الصعيدا
ولأنت الحسام أغمد قبرًا ... بعد أن سلّك الإله حديدا
هل لعين تذوق بعدك غمضًا ... وترى بعدك الوجود سعيدا
همام اليمامي
ذو القعدة 1422
منقول من موقع الشيخ رحمه الله
ـ [عيووووون] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 04:03] ـ
من مقدمة كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة لفضيلة الشيخ العقلاء الشعيبي رحمه الله
فهذا مُختصر لعقيدة أهل السنة والجماعة ولما نعتقده ونؤمن به، أمليته وقررته على أحد طلابي لأمرين:
أما الأول:
فقد نُسب إلينا، وتُقول علينا ما لم نعتقد ونقول، ولم أكن أعتقدُ أن يأتي اليوم الذي أكتبُ فيه مُعتقدي، وأُبين فيه منهجي، ردًّا على المُتقولين، ودفاعًا عن غربة الدين، فإننا لم نأت بجديد في دين الله تعالى، ولم نؤلف أصولًا لنخرق بها إجماع السلف، وإنما لبعد الناس عن المنهج السليم أصبح كل من لم يوافقهم في أمرٍ أو نازلة خارجي، وتكفيري، ومُتنكبٌ عن الصراط المستقيم.
وثانيهما:
ما رأيتُ ما تعيشه الأمة اليوم من تخبط وتيه، وتفرق واختلاف، فكثرت الجماعات والفرق، وتعددت المناهج، وأصبح كل يدَّعي المنهج السليم، والعقيدة الصافية، ويخطئ بل يكفر من خالفه ورد عليه.
فعزمت أن أُبين مُعتقد السلف بطريقة مُبسطة، وإن كان سلفنا وعلماء الأمة قبلي قد كتبوا وصنفوا في هذا المجال.
ونسأل الله العلي العظيم أن يتقبل أعمالنا، ويصلح نياتنا، ويبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ، يعز فيه أهل طاعته، ويذل فيه أهل معصيته والمحاربين لدينه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، إنه نعم المولى ونعم النصير.
أملاه أبو عبدالله حمود بن عبدالله بن عقلاء الشعيبي
12/ 7 / 1422هـ
لله در الشيخ ما أحوجنا لمثله اليوم نسأل الله أن يتغمده برحمته