فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [معمر المالح] ــــــــ [14 - Jun-2007, مساء 11:24] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أبو عمرين] ــــــــ [08 - Aug-2007, مساء 02:48] ـ
إخواني رابط كتاب الرد على النحاة يحيلني إلى موقع إنجليزي ولم أر فيه الكتاب، هل الإحالة صحيحة أم أنه أخذني إلى موقع غريب، لقد بحثت فيه طويلًا، أرشدوني جزاكم الله خيرًا.
ـ [القوفي] ــــــــ [17 - Nov-2007, مساء 06:58] ـ
رابط الكتاب (الرد على النحاة) لا يعمل، فهل من رابط آخر له. وجزيتم خيرا
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [18 - Nov-2007, صباحًا 08:31] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [22 - Dec-2007, صباحًا 12:00] ـ
قال بعض الإخوة في بعض المواقع:
(( أين دجاجلة الشبكة أمثال أبي مالك العوضى ليقرأوا هذه الكتب ويتعلموا!
لقد افتروا على ابن مضاء وشوقي ضيف واتهموهم بأنهم من دعاة الشعوبية وأنهم ينطلقون من مبادئ المواطنة وليس من مبادئ الشرع والإسلام ... كبرت كلمة تخرج من أفواههم. ))
وأقول:
هذه الافتراءات لم تصدر مني إطلاقا، ولا أدري كيف توهم كاتب هذه الحروف ذلك؟!
ابن مضاء عالم كبير له احترامه وله اجتهاده الذي نقدره ونأخذه بعين الاعتبار
وكتاب ابن مضاء (الرد على النحاة) موجود في مجلس الألوكة منذ زمن طويل، ولم يحذف.
وقد قرأته منذ نحو عشرين سنة، وقرأت أيضا كتب شوقي ضيف في تيسير النحو، وهو جهد مشكور وإن كان يختلف تماما عن منهج ابن مضاء
واختلافنا مع ابن مضاء في بعض المسائل وكذلك اختلافنا مع شوقي ضيف في بعض المسائل لا يفسد للود قضية.
أما كتاب (أصول النحو العربي) و كتاب (إحياء النحو) فمنهجهما مختلف عن كتب اب مضاء وعن كتب شوقي ضيف.
فهذان الكتابان أساءا للعلم والعلماء وقدحوا في الثقة بنقلهم.
هل يجوز لنا أن نتهم الخليل بن أحمد وسيبويه والكسائي والفراء وأبا عمرو وغيرهم من أئمة العربية بأن لهم أصولا معتزلية؟!!
هل يجوز لنا أن نتهم هؤلاء الأئمة الأعلام الذين لا يعرف نقل اللغة إلا عن طريقهم وأشباههم أصلا بأنهم تأثروا بالباطنية؟؟!
هل يجوز لنا أن نزعم أن هؤلاء العرب الأقحاح الخلص الذين أفنوا أعمارهم في طلب لغة العرب وتتبع كلامهم بأنهم بنوا علم النحو على المنطق الأرسطي وليس على كلام العرب؟!!
إن من يقول هذا الكلام ليس جاهلا فقط فنعذره بجهله، ولكنه على الأغلب مدسوس ليطعن في الدين عن طريق الطعن في هذه اللغة الشريفة التي ما عرفناها ولا تعلمناها إلا من هؤلاء الأئمة الأعلام.
فماذا بقي لنا من علماء اللغة الذين نقلوها عن العرب إن طعنا في أمثال هؤلاء؟!!
وأنا لا يهمني أن يتهمني هذا الكاتب بأنني دجال أو غير دجال، ولكن أردت فقط أن يعرف أن معرفته بهذا الشأن لا تؤهله للكلام فيه، ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، وليس هذا اختيالا ولا تكبرا، ولكنه توضيح للأمر الذي يتكلم فيه بغير علم، وأنا والحمد لله أتكلم فيه بعلم.
ـ [طلال] ــــــــ [21 - Apr-2008, مساء 11:10] ـ
بارك الله فيكم ..
للعلامة عبدالسلام هارون كلامٌ طويل في حق ابن مضاء أنقله على أني لا أوافقه في قسوة لفظه -على غير عادته-؛ قال في (قطوف أدبية( http://www.kabah.info/uploaders/ktof.pdf) ..):
ص155: إننا ننادي بتيسير النحو، وبتيسير غير النحو، بل بتيسير كل صعب في هذا الوجود. ولكننا لا نغفر أن تمس أصول العربية استنادًا إلى آراء بعض شذاذ النحويين، وارتكانًا إلى آراء فردية لا تمت إلى مدارس ذات قدر موزون.
إن ابن مضاء الذي اتُخذ إمامًا في هذا التيسير رجلٌ لا يكاد يعي ما يقوله في النحو، ونحن نقرأ كلامه حين يشن هجومًا على نظرية العامل ويتخيل أمامه ميدان حرب يصول فيه ويجول ليقضي على كلمة النحويين: إن العامل يعمل في المعمول، فترى قولًا متهالكًا. فأي فكاهة هذه التي نستخرجها من هذا الهجوم الذي يقول فيه (( وأما القول بأن الألفاظ يحدث بعضها بعضًا فباطلٌ عقلًا وشرعًا لا يقول به أحدٌ من العقلاء لمعان يظول ذكرها فيما المقصد إيجازه. منها أن شرط الفاعل أن يكون موجودًا حينما يفعل فعله، ولا يحدث الإعراب فيما يحدث فيه إلا بعد عدم العامل، فلا يُنصب زيد بعد إن في قولنا: إن زيدًا إلا بعد إن.
فإن قيل: يم يرد على من يعتقد أن معاني هذه الألفاظ هي العاملة؟ قيل: الفاعل عند القائلين به إما أن يعمل بإرادة كالحيوان، وإما أن يفعل بالطبع كما تحرف النار ويبرد الماء، ولا فاعل إلا الله عند أهل الحق. وفعل الإنسان وسائر الحيوان فعل الله تعالى، كذلك الماء والنار وسائر ما يعمل.
وقد تبين هذا في موضعه - يعني كتب الكلام - وأما العوامل النحوية فلم يقل بعملها عاقلٌ لا ألفاظها ولا معانيها لأنها لا تفعل بإرادة ولا طبع )) وهكذا نمط كلامه في زوايا كتابه العجيب، أفتجعل من يفكر بهذه العقلية المنحرفة إمامًا لنا فيما نحن بسبيله من تيسير.
إن مذهب ابن مضاء الظاهري وعقيدته الدينية الخاصة أفسدت عليه تفكيره في تعبير مجازي استعمله النحاة ليدلوا على أن العوامل دلائل تعيننا على ضبط ما يأتي بعدها أو قبلها من معمولات. لكنه خلّط وأخرج دينه وعقيدته الخاصة ليستخدمها في مهاجمة النحويين في أقوى معاقلهم فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل! ... )
ثم تكلم عن ما ينبغي أن يكون عليه تيسير النحو بكلامٍ نفيس فيُنظر ص156.
(يُتْبَعُ)