فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 8348

7 -بلغ عدد المرويات المعلقة في كتاب السنن:

ألفًا وتسع رواية (1009) موزعة على النحو التالي:

أ- المتابعات: وعددها سبعمائة وست وعشرين رواية (726) .

ب- الشواهد من الأحاديث المرفوعة مائة وخمسة وعشرون حديثًا (125) .

ج- الروايات الموقوفة من أقوال الصحابة، وما في حكمها من أقوال التابعين وأهل العلم من بعده: مائة وتسع وثمانون رواية (189) .

وكان عدد الروايات التي وصلها المؤلف في كتابه: ستين رواية (60) .

8 -غلبت صناعة الإسناد على معلقات أبي داود أكثر من صناعة المتن، وهذا مناسب لموضوع كتابه وشرطه، مما مكنه من نقد الروايات والترجيح بينها، بينما لم يلجأ إلى تعليق المتون كثيرًا، لسعة شرطه في الحديث.

9 -علّق أبو داود عددًا من المرويات عن شيوخه، وفي حالة عدم سماعه للحديث فإنه يصرح بذلك، فيكون ما علقه عن شيوخه ولم يذكر فيه شيئًا محمولًا على الاتصال.

10 -الأحاديث المعلقة في سنن أبي داود داخلة ضمن شرطه العام لكتابه، فمنها أعلى درجات الصحة مما اتفق عليه الشيخان، أو أخرجه أحدهما، أو على شرطهما، أو على شرط احدهما، أو كان صحيحًا ولم يخرجاه ولم يكن على شرطهما، والحديث الحسن بنوعيه،والضعيف المحتمل، وأما الضعيف جدًا فإنه يعلقه للتنبيه عليه.

11 -الرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقًا يدخلون ضمن شرطه في رواة كتابه.

وهناك ست وعشرون (26) راويًا علق عنهم أبو داود، ولم يذكر من ألّف في رجال الكتب الستة أن أبا داود أخرج لهم تعليقًا، وهناك عشر رواة أخرج لهم تعليقًا ولم يخرج لهم أصحاب الكتب الستة، فهؤلاء يضافون إلى رجال الكتب الستة، ويرمز لهم برمز (تد) .

12 -استعمل أصحاب الكتب الستة التعليق في كتبهم، فكان منهم المكثر؛ كالإمام البخاري الذي اعتنى الحافظ ابن حجر بمعلقاته وبيّن منهجه فيها أسبابها، وقام بوصلها في كتابه"تغليق التعليق"، وكانت صناعة المتن غالبة على معلقاته بسبب ضيق شرطه في الحديث، وأما الإمام مسلم فإنه علق في صحيحه في اثني عشر موضعًا، وكلها موصولة من طرق صحيحة بيّنها العلماء.

وممن أكثر من التعليق الإمام الترمذي في كتابه"الجامع"، إلا أن معلقاته تحتاج إلى دراسة متخصصة حتى يتضح فيها منهجه في التعليق وأسبابه، وإن غلبت الصناعة الإسنادية عليها.

والإمام النسائي علّق في كتابه الشيء اليسير، في بيان علل الروايات ونقدها، أما ابن ماجه فلم أقف له على مرويات معلقة.

13 -لدراسة مناهج المحدّثين في تعليق الحديث فوائد عظيمة، تتجلى في التعرف على طرائق التصنيف عندهم، وممارسة كتبهم وفهم عباراتهم ومقولاتهم النقدية، مما يتحصل لطالب العلم من العلم الواسع في الحديث ومصطلحه وأصوله، وتنقله من الدراسة النظرية إلى دراسة معمقة تطبيقية وممارسة عملية، توسع مداركه وتشحذ ذهنه، لا سيما في علم علل الروايات، وتمكنه من القدرة على الترجيح والموازنة.

14 -وصل معلقات أمّات الكتب الحديثية، مجال هام لخدمة السنة النبوية والدفاع عنها ونشرها ومن ثمَّ تطبيقها، وجهدًا يدعم إحياء تراثنا العربي الإسلامي.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [09 - Aug-2007, مساء 04:41] ـ

شكر الله لك جهدك شيخنا الرأية

ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [10 - Aug-2007, مساء 03:28] ـ

بارك الله فيك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت