فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد ضاحى] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 06:51] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وياليت من ينفحنا بأحكام القرآن للجصاص واحكام القرآن للشافعى
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 11:46] ـ
الأخ أبو محمد ابن حزم طعن في الإمام أبي حنيفة بكلام بذئ، وكذا شنع على الإمام الشافعي تتبع كلام المحقق لترى تعليقاته على تشنيعات ابن حزم
ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [24 - Jun-2007, صباحًا 01:11] ـ
جزاكم الله خيراالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وياليت من ينفحنا بأحكام القرآن للجصاص واحكام القرآن للشافعى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تفضل من هنا ( http://www.archive.org/details/ahkmalkoran)
الكتاب من عمل الأخ أسامة بن الزهراء، وأعاد رفعه الأخ البراء
ـ [القانونى] ــــــــ [24 - Jun-2007, صباحًا 03:24] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام، أود أن أشير إلى أمور وهى:
أولًا: أننى لست من أتباع مذهب بعينه، وإن شئتم فأنا دليلى أى أننى أتبع الدليل في المسألة فمن كان معه الحق اتبعته، وهذه هى السلفية التى تربيت عليها.
ثانيًا: تتبع عورات وزلات أهل العلم مخالف لأدب العلم في طريقة ومنهج سلف الأمة رضوان الله عليهم، وما وقع من الكبار منهم في حق بعضهم البعض لا شأن لى به فهؤلاء أكابر وله أن يتخاطبوا بينهم بما شاؤوا، وليس لى أن أكون من أنصار هذا ويترتب على ذلك أن أنتصر له بالإنتصار من خصمه، إنما أأخذ من خلافاتهم ومناظراتهم العلم النافع وطرق الإستدلال، وأغض الطرف عما تلاسنوا به، وكأننى لم أره، ولا أذيعه، وأقصى ما أفعله أن أقول"ولقد حمل الإمام فلان على الإمام فلان رحمهما الله تعالى ورضى عنهما".
كما دمعت عينى وأنا أقرأ سيرهم، وأشعر بالفخر لنسبتى إليهم كمسلم وكطالب علم، ولقد حملت في نفسى من بعضهم نتيجة هجومه على غيره، ولكن لم يكن من حديثى عنه إلا بالترحم، مثال ذلك ما وقع من التاج السبكى رحمه الله في حق شيخه الذهبى رحمه الله تعالى ورضى عنه لكونه تابع شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رضى الله عنه في الأصول، مع كون الذهبى شافعى في الفروع.
ومع ذلك أترحم على التاج السبكى رحمه الله.
ثالثًا: على أية حال، أود أن أبين أمر وهو أننى ذكرت بعض ما وقع من ابن العربى رحمه الله في حق الشافعى، لأعتذر عن الإمام ابن حزم وهو واجب كل طالب علم إن وجد ف كتب الأماجد شيئا مما يمكن أن يستنكره الناس أن يعتذر عن الإمام بما يليق بجلاله.
وبينت في رسالتى أن ابن حزم رضى الله عنه كان معذورًا في كل ما حدث، وكذلك بينت أمورًا وحقائق طمستها أمواج التعصب - كما عبرت بذلك نصًا في اطروحتى - عن الظاهرية عامة وابن حزم خاصة تعيد هذا المذهب إلى دائرة البحث كمذهب سنى معتبر.
وما ذكرته من كلام ابن العربى لم يكن تتبعًا لزلات الإمام ابن العربى رحمه الله، بل لرسم صورة الواقع الذى أحاط بابن حزم في الأندلس، وما ذكرته من كلام ابن العربى مثال مما واجهه ابن حزم بنفسه من قبل ابن العربى رحمهما الله تعالى.
والذى نبهنى لذلك من كلام ابن العربى رحمه الله مفتتح رسالة د/ فهد الحبيش في مصطلحات المذهب الشافعى وهى موجودة في صيد الفوائد أو المشكاة فالتقطت الفكرة وأتيت بغيرها من الأمثلة من الإحكام لإبن العربى رحمه الله.
على أية حال لم تخل كتب علماء السلف رضوان الله عليهم من الحدة على بعضهم البعض، ولكن لن يستطيع أحد فهم الأسباب إلا من قرأ التاريخ جيدًا، وبخاصة العصر الذى عاش فيه كل إمام، وقتها فقط يستطيع طالب العلم ان يعرف كم هى كانت الضغوط والقضايا والظروف التى دعت بعضهم إتخاذ مواقف متشددة في قضايا معاينة مراعاة لمصلحة رآها الإمام.
لذا أقول إهدار الوقت الآن في الدفاع عن هذا أو ذاك، هو من حبائل الشيطان التى يريد بها إضاعة الأوقات وشحن النفوس بالباطل، فأرجو الإنتباه، يرحمنى الله إياكم.
ولاتنسونى من صالح دعائكم بأن ييسر لى رب العالمين الإنتهاء من هذه الرسالة، والتى قدرت حجمها عند منتهاها بحوالى 600 صفحة.
عقدت لها بابًا تمهيديا، فيه فصول منها، فصل في التعريف بمصطلحى الشريعة والفقه، والغرض منه الرد على شبهات يروج لها طوائف من أساتذة القانون ممن أشربوا في قولبهم علوم أوروبة وهو تعبير العلامة محدث ديارنا الديار المصرية الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى رحمة واسعة، ثم فصلين في التعريف الموجز بالمذهبين الشافعى والظاهرى وأصول الشافعى وابن حزم رضى الله عنهما، وكذلك لأهم المصطلحات في المذهب الشافعى.
هذا كلما في الأمر، وكان هذا لازما لتصوير العصور التى عاش فيها هؤلاء الأكابر، لأن بحثى في عرض فقه المذهبين في أحكام البيوع.
الحذر الحذر، ولا تجعلوا لشيطان ينزغ بينكم ويضيع أوقاتكم، بارك الله فيكم.
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وأرزقنا اجتنابه
(يُتْبَعُ)