فهرس الكتاب

الصفحة 7392 من 8348

من التاريخ في قبيلة عنزة.

سادسا أيام بني حرب مع عنزه ص 151 ... ظهر من ملابسات التاريخ أن عنزه استطاعت العودة إلى كناف المدينة حيث يروى المعمرون من حرب عن أسلافهم أن المكان من المدينة المسمى اليوم العطن كان معطن ابل ابن هذال أمير عنزة وأن سقيها كان من عين زكى المعروفة اليوم بطرف سلع. نقول لمن قال هذا القول صدق في قوله ولا غبار عليه ويشهد بذلك غير حرب وسكان المدينة المنورة أنفسهم، ويذكرون أيضا أن ابن هذال كان يربع حول الحناكيه وينزلها بمجرد الانتهاء من صرام نخل المدينة نقول هذا أيضا صحيح يربَع حولها ويسكنه صيفا.وأن حربا ما كانت تنزل تلك الديار إلا في جواره وذمته ولا بد أن العداء كان مستحكما العدة أسباب منها أن طبيعة القبيلتين مختلفة فحرب أناس سريعو التأثر حافظون لحقوق الجار ويكرهون أن يستهزئوا بالعدو أو يهجوه بالشعر ولكن حربهم يسبق قولهم والذي ظهر لنا من هذا القول أن عنزة لا تحفظ الجوار وتستهزئ بالآخرين ولكن معروف عن عنزة هي التي تحافظ على الجار وتحترمه وتقدمه على نفسها.مما يشهد لهم قول شعرائهم ومن أقوال الشعر ما قاله الشيخ عبد الله بن هذال قوله

حنا شبات الحرب أولاد وائل عز الضعيف ومكرمين الجار

وقول الشاعر محمد بن مهلهل:

أحد على جاره بختري ونوار واحد على جاره صفاة محيفه

قصيرنا نرفاله، رفيت العش بالنار وندعي له لنفس القوية ضغيفه

وقول رميح الخمشي:

عفو الظهر منفوه من لقوم يوم نخلط جمارنا مع جماره

لا حس به حاسوس ما نقبل النوم والشيخ ما يكتبه عليه الخاسره

وقول سند بن قاعد الخمشي من قصيدة طويلة:

قصيرك اللي ليا دربا بما شيك حق من الباري يجيك وتجيله

بغى الرسول يورثه من مواشيك لو أنت من صنف وهو من قبيلة

وما أكثر ما قالوا شعرا عنزة عن حق الجار،في حق الجوار. ولكن إذا القيت نظره على المعارك التي تشترك فيها حرب وجد المبالغ يقول أقل أن نهزم حرب .. أما طبيعة عنزه فقد وصفها أحد شيوخهم وهو يقول تريد أن أقول لك الحق: قلت له نعم. قال:هزائين سطامين يهزأ واحدهم حتى بأبيه. نقف هنا فمن هذا الشيخ الذي قال هذا القول وما هو اسمه؟! هل هذا القول صحيح أم من التخيلات!!!!! بل ذكر بالإيضاح ولم يفسر قولة. هذا الكلام غير خاضع لقواعد اللغة وأنا أقول غير خاضع لصحه، بل من نسج الخيال. وذكر وقائع المجللة بالأخطاء الكثيرة واستمرت وقائع دامية بين القبيلتين ولكن ما وجد أحد ذكر ذلك من كتب تاريخ المدينة أكثرهم من حرب .. والمجللة الحقيقية اسألوا عنها مشعان ابن بكر وساجر الرفدي وأنني قابلت كثير من العقلاء من حرب وسألتهم عن المجللة وجاوبوني أنهم سمعوها من عاتق البلادي وذكر أن وقائع المجللة حدثت بالقرن الحادي عشر، ضرب حساب لهذه الواقعة في ص 152 نفس الكتاب 8×40=320 سنة و9×40=360 سنة و عرفت أن هذا الحساب جرى سنة 1392هـ. حيث أن سنة 1392هـ عهد قريب في عهد الملك فيصل رحمه الله وتعود إلى القرن الحادي عشر وكرر القول أن حجج التملك الموجودة لدى قبائل حرب في العيون والمدينة تعود إلى القرن الحادي عشر ولكن لم يذكر أي اسم أحد المالكين ولم يذكر رقم الصك وتاريخه ولم يذكر اسم القاضي الذي حكم عليه. وجاءت هذه الأرض غنيمة بعد الحروب الطاحنة بين عنزة وحرب ونجد أن القول لا له ذكر بتاريخ ولا شواهد قصيد واستمر في قولة أن قصة هذه الحرب الطاحنة بروايات متواترة لا يكاد يختلف فيها اثنان سؤال من هو الراوي هذه القصة وما هو اسمه؟!! هل هو ثقة أو غير ثقة؟! وأن ابن هذال أمير العمران من عنزة قد نزل الحناكيه في الخريف بعد جداد النخل ونحن نعرف أن لهذال شيوخ عنزه وما هو اسمه ونزلت إليه أحيا حرب منهم بنو علي سروح وكانت الحناكية هذه بئر يسقى منها وكان لعنزة شباب فيهم نزوة نزق. فوردت البئر بنت ابن دهيم أمير بني على قبل أمارة الفروم. سؤال من هو ابن دهيم؟ وما هو اسمه؟ واسم بنته؟ وان البنت ملأت القربة وطلبت من أحد الحاضرين على البئر أن يحمل عليها القربة وكان من شباب عنزة فحمل القربة حتى استوت بها ورفع ثوبها من خلاف فعلقه في مؤخرة القربة وانكشف ثوبها عن سواتها، وعندما غادرت البئر كانت عورتها بادية لكل من له عين يبصر بها فصاح بها الناس إن استتري وقالت:إذا كان لي رجال يستروني. أما في هذه ان عنزة تستر العورة ولا تكشفها حتى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت