ـ [زهرون] ــــــــ [14 - Sep-2007, مساء 10:02] ـ
شكرا اولا للأخ ابراهيم ملولي من المغرب الذي قدم لهذا الموضوع ورفع ماعنده من اجزاء من هذا الكتاب في احد المنتديات.
وشكرا ثانيا للأخ نورالدين محمود علي على نقله للموضوع الى هذا المنتدى حتى تعم الفائدة، وبارك الله فيه، ولكن ياريت ننسب العمل الى اصحابه حتى لانعتدي على مجهودهم في الرفع والإعداد.
ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [14 - Sep-2007, مساء 10:08] ـ
جزاكم الله خيرا
وشكرا ثانيا للأخ نورالدين محمود علي على نقله للموضوع الى هذا المنتدى حتى تعم الفائدة، وبارك الله فيه، ولكن ياريت ننسب العمل الى اصحابه حتى لانعتدي على مجهودهم في الرفع والإعداد.
بارك الله فيك
لعلك لم تلحظ:
وللعلم فأنا لم أقم بتصوير الكتاب , ولكنني أستعين بالله وأعيد رفعه على الشبكة, والشكر موصول لصاحب الفضل الأول في رفعه , الأخ الفاضل ملولي من المغرب, فجزاه الله خيرا , فهو دائم العمل ليل نهار.
ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 02:56] ـ
أخي الحبيب نور الدين
أرجو تفعيل خاصية استقبال الرسائل الخاصة
وجزاك الله خيرا
ـ [نورالدين محمود على] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 04:00] ـ
أخي الحبيب نور الدين
أرجو تفعيل خاصية استقبال الرسائل الخاصة
وجزاك الله خيرا
الخاصية مفعلة أخي الحبيب
ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 04:04] ـ
الخاصية مفعلة أخي الحبيب
أخي الحبيب
هذا ما ظهر لي الآن:
نورالدين محمود على اختار عدم تلقي الرسائل الخاصة أو لا يسمح بتلقي الرسائل الخاصة. لذلك لن تتمكن من إرسال الرسالة إليه.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 04:25] ـ
الأخوين الفاضلين عمر الامبابي، ونور الدين محمود لعل هذا بسبب خلل فني في صفحة الرسائل ولعلك تحاول مرة أخرى يا أخ عمر، وسوف أحيل الأمر للمشرف التقني لينظر في الأمر، بارك الله فيكما.
ـ [د/ محمد] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 11:35] ـ
بارك الله فيكم وشكر الله لكم
وان تيسر لكم رفعه على موقع ارشيف نكون شاكرين
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [18 - Sep-2007, مساء 05:13] ـ
الإخوة الأحباب: ينبغي التنبه إلى أن كتاب (( الأغاني ) )لأبي الفرج الأصفهاني يعتبر كتاب أدب وسمر وغناء, وليس كتاب علم وتاريخ وفقه, وله مكانة عالية عند أهل الأدب والتاريخ, وليس معنى ذلك أن يسكت عما ورد فيه من الشعوبية والكذب وقد قام الأستاذ الكريم وليد الأعظمي بتأليف كتابه القيم الذي سماه (( السيف اليماني في نحر الأصفهاني ) ).
وقد تناول الأستاذ وليد الأعظمي في كتابه هذا الحكايات المتفرقة التي تضمنها الكتاب والتي تطعن في العقيدة الإسلامية والدين الإسلامي, وتفضل الجاهلية على الإسلام وغيرها من الأباطيل.
وقد طعن العلماء قديمًا في الأصبهاني ومن هؤلاء الخطيب البغدادي قال:
(( كان أبو الفرج الأصفهاني أكذب الناس, كان يشتري شيئًا كثيرًا من الصحف, ثم تكون كل روايته منها ) ).
نقل ابن كثير في البداية والنهاية (11/ 263/مكتبة المعارف- بيروت) عن ابن الجوزي أنه قال: (( ومثله لا يوثق بروايته, يصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق, ويهون شرب الخمر, وربما حكى ذلك عن نفسه, ومن تأمل كتاب الأغاني, رأى كل قبيح ومنكر ) ).
وقال الذهبي في الميزان (3/ 124) : رأيت شيخنا تقي الدين ابن تيمية يضعفه, ويتهمه في نقله ويستهول ما يأتي به.
لذلك يرجى من الإخوة الحذر عند مطالعة الكتاب، بارك الله فيكم.
ـ [أسامة] ــــــــ [18 - Sep-2007, مساء 07:37] ـ
بارك الله فيك يا شيخنا عالي المقام / عليّ أحمد عبد الباقي - الهمام
وأقول:
إن استطعت أن تجعل مكتبتك خالية من كتب الجاحظ وكتب الأصفهاني إلا لضرورة، كأبحاث وغيره ... لكان خير لك.
ـ [حسوني] ــــــــ [18 - Sep-2007, مساء 08:14] ـ
يرجى إعادة النظر في:
ــ الجزء 01 الصفحات من 233 إلى 248 فيها خلل ...
و قبل رفع الباقي ينظر في:
ــ ينقصه الجزء 16 ...
فالجزء 16 الموجود هو الجزء 17 ...
أي أن الجزء 17 مكرر ...
ــ كما أنه ينقصه الجزء 23 ...
قالجزء 23 الموجود هو الجزء 22 ...
أي أن الجزء 22 مكرر ...
فاقتضى التنبيه ...
و بارك الله في الجميع ...
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [18 - Sep-2007, مساء 08:32] ـ
بارك الله فيك يا شيخنا عالي المقام / عليّ أحمد عبد الباقي - الهمام
وأقول:
إن استطعت أن تجعل مكتبتك خالية من كتب الجاحظ وكتب الأصفهاني إلا لضرورة، كأبحاث وغيره ... لكان خير لك.
الأخ الحبيب أسامة، للأسف الشديد لا أستطيع الاستغناء عن كتب الجاحظ والتوحيدي وغيره، لأن تخصصي في موضوع البدعة، وبحثي للدكتوراة في موضوع موقف المعتزلة من السنة النبوية، لذلك لابد من قراءة كتب الجاحظ فهو رأس فرقة من فرق المعتزلة، وكذلك التوحيدي فهو على مذهب المعتزلة.
أما بخصوص سياسة الموقع: فنضيِّق من نشر هذه اكتب لأنها كما تقع في يد العالم المتخصص، قد تقع في يد الجاهل الذي تروجُ عليه الشبهات. نسأل الله أن يرزقنا جميعًا العلم النافع.
(يُتْبَعُ)