فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 8348

سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان: هل يوجد في مجلد ظلال القرآن لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة، وهل تنصح باقتنائه أم لا؟

فأجاب الشيخ:"بل هو مليء بما يخالف العقيدة، فالرجل ـ رحمه الله - نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين ـ ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب. وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين، وكان من الأدباء، له كتاب: (حصاد أدبي) ، و (الأطياف الأربعة) ، وغيره .. و (طفل من القرية) ، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله ـ جل وعلا ـ أن يتحول عما كان عليه. وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل، وكان للكلام أثره فكان ما كان وكتب هذا الكتاب الذي اسمه"في ظلال القرآن". وإن شاء الله له حسنات، ولكن له أخطأ في العقيدة، وفي حق الصحابة؛ أخطاء خطيرة كبيرة. وقد أفضى إلى ما قدم فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه."

وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك، ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها، فللعلم كتبه، وللعلم رجاله. أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين: الأئمة الأربعة، وللتابعين، وأهل الحق، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة. وهم ـ ولله الحمد ـ كثيرون، وكتبهم محفوظة ـ بحمد الله ـ والمرجع في ذلك كله ـ عرض أقوال الناس ـ إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى أقوال السلف (الصحابة) فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله ـ ولله الحمد ـ مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن، وكتب الآثار؛ كالمصنفات ونحوها. فلا عذر لطالب العلم بالتقصير، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.

المرجع: (من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي يتاريخ23/ 10/1418) .

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [02 - Oct-2007, مساء 06:06] ـ

جزاكم اللَّهُ خيرًا أخانا نجيب،وباركَ في العَلاَّمةِ عبدِ الكريم الخُضَيْر.

أما ثناء الدُّكتور سلمانَ بنِ فهد العودة على تفسير سَيّد قطب ففيه غلو ـ بلا شك ـ!

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 01:24] ـ

جزاكم الله خيرًا ..

رأيي هو رأي شيخ الإسلام في كتاب"الإحياء"، مع استبدال اسم الكتاب بووضع الظلال!

سئل - رحمه الله:(عن إحياء علوم الدين و وقوت القلوب إلخ

فأجاب: أما كتاب قوت القلوب و كتاب الإحياء تبع له فيما يذكره من أعمال القلوب مثل الصبر والشكر والحب والتوكل والتوحيد ونحو ذلك وأبوطالب أعلم بالحديث والأثر وكلام أهل علوم القلوب من الصوفية وغيرهم من أبى حامد الغزالى وكلامه أسد وأجود تحقيقا وأبعد عن البدعة مع أن في قوت القلوب أحاديث ضعيفة وموضوعة وأشياء كثيرة مردودة

وأما ما في الأحياء من الكلام في المهلكات مثل الكلام على الكبر والعجب والرياء والحسد ونحو ذلك فغالبه منقول من كلام الحارث المحاسبى في الرعاية ومنه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود ومنه ما هو متنازع فيه

و الإحياء فيه فوائد كثيرة لكن فيه مواد مذمومة فإنه فيه مواد فاسدة من كلام الفلاسفة تتعلق بالتوحيد والنبوة والمعاد فإذا ذكر معارف الصوفيه كان بمنزلة من أخذ عدوا للمسلمين ألبسه ثياب المسلمين

وقد أنكر أئمة الدين على أبى حامد هذا في كتبه وقالوا مرضه الشفاء يعنى شفاء إبن سينا في الفلسفة.

وفيه أحاديث وآثار ضعيفة بل موضوعة كثيرة.

وفيه أشياء من أغاليط الصوفية وترهاتهم.

وفيه مع ذلك من كلام المشايخ الصوفية العارفين المستقيمين في اعمال القلوب الموافق للكتاب والسنة و من غير ذلك من العبادات والأدب ما هو موافق للكتاب والسنة ما هو أكثر مما يُرد منه فلهذا إختلف فيه إجتهاد الناس وتنازعوا فيه).

فلله دره .. ما أعدله.

ـ [الحمادي] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 01:38] ـ

بارك الله فيكم

كتبت تعليقًا عصر اليوم وتفاجأت الآن أنه لم يرسل!

أقول: ما نقلتَه أخي نجيب مع ما نقله غيرك يفيد أنَّ المسألة تحتمل الاجتهاد ولله الحمد

وأنبِّه إلى أنَّ قول الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله لا يدلُّ على التحذير من الكتاب، وإنما فيه بيان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت