فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 402

خبيب بالتنعيم، رضوان الله عليهم؛ وهو القائل إذ قرب ليصلب (1) :

ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي شق كان في الله مضجعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلوٍ ممزع وهو أول من سن الركعتين عند القتال.

وابتاع زيد بن الدثنة صفوان بن أمية، فقتله بأبيه، رضوان الله على زيد. وقال أبو سفيان لخبيب أو لزيد: يسرك أن محمد مكانك يضرب عنقه وأنك في أهلك فقال: والله ما يسرني أني في أهلي وأن محمدًا في مكانه الذي هو في يصيبه شوكة تؤذيه.

بعث بئر معونة(2)

وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بقية شوال، وذا القعدة، وذا الحجة، والمحرم، ثم بعث أصحاب بئر معونة في صفر، في آخر تمام السنة الثالثة من الهجرة على رأس أربعة أشهر من أحد.

وكان سبب ذلك أن أبا براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو ملاعب الأسنة، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فلم يسلم ولم يبعد، وقال: يا محمد، لو بعثت رجالًا من أصحابك إلى أهل

(1) البيتان في البخاري 5: 104، وابن سيد الناس 2: 41 وغيرهما.

(2) انظر الخبر عن بئر معونة في الواقدي: 337، 378، وابن هشام 3: 193، وابن سعد 2 / 1: 36، والطبري 3: 33، وابن سيد الناس 2: 46، وابم كثير 4: 71، وزاد المعاد 2: 272، والإمتاع: 170 والمواهب 1: 133، وتاريخ الخميس 1: 451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت