وولى معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني أمية بن عبد شمس على خاتمه (1) صلى الله عليه وسلم.
وولى عدي بن حاتم على صدقات بني أسد.
وولى مالك بن نويرة اليربوعي على صدقات بني حنظلة بن زيد مناة بن تميم.
وولى قيس بن عاصم المنقري، والزبرقان بن بدر على صدقات بني سعد ابن زيد مناة بن تميم.
وولى عمر بن الخطاب على بعض من الصدقات أيضًا، وجماعة كثيرة على الصدقات أيضًا، لأنه كان على كل قبيلة وال يقبض صدقاتها.
وولى أبا بكر الصديق على موسم سنة تسع، وخليفته على ولاية الأمور كلها أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
كان عمر بن عبسة السلمى صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية (2) . وكان عياض بن حمار (3) بن [ناجية بن] (4) عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع
(1) هكذا ذكر ابن حزم، وأما ابن حبيب فقد ذكر أن معيقيبًا ولى على الغنائم. وانظر ترجمة معيقيب في ابن سعد (4 / 1: 86) .
(2) لعمرو بن عبسة ترجمة في ابن سعد (4 / 1: 157) ، وفي الاستيعاب وأسد الغابة. وهو مذكور في مسند أحمد 4: 111 - 115، 385 - 388، وليس في المصادر المذكورة ما يدل على انه صديقًا لرسول الله في الجاهلية، ولكنه كان من أسبق الناس إلى الإسلام حتى كان يقول إنه ربع الإسلام.
(3) في ابن سعد وأسد الغابة: عياض بن حماد؛ وفي اللسان والإصابة: حمار؛ قال ابن حجر في تعليقه على التسمية: وأبوه باسم الحيوان المشهور، وقد صحفه بعض المتنطعين من الفقهاء، لظنه أن أحدًا لا يسمى بذلك.
(4) ساقطة في الأصل.