فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 402

وأسلم ياسر والد عمار. وأسلم سلمة بن الوليد. والوليد بن الوليد بن المغيرة وأبو حذيفة مهشم بن عتبة بن ربيعة، وغيرهم.

وأعتق أبو بكر بلال بن رباح، وأمه حمامة، مولدة، وأعتق عامر بن فهيرة، وأعتق أم عبيس (1) ، وزنيرة، والنهدية وابنتها. وجارية لبني عدي بن كعب، كان عمر بن الخطاب يعذبها على الإسلام، وذلك قبل أن يسلم. وقيل إن أبا قحافة قال: يا بني أراك تعتق رقابًا ضعافًا فلو أعتقت قومًا جلدًا يمنعونك؛ فقال أبو بكر: يا أبة إني أريد ما أريد. قيل: ففيه أنزل الله تعالى: {وسيجنبها الأتقى، الذي يؤتى ماله يتزكى} إلى آخر السورة. رضوان الله ورحمته وبركاته على الصديق.

فلما كثر المسلمون واشتد العذاب والبلاء عليهم أذن الله تعالى لهم في الهجرة إلى أرض الحبشة (2) ، وهي في غربي مكة، وبين البلدين صحارى السودان، والبحر الآخذ (3) من اليمن [إلى] (4) القلزم (5) .

فكان أول من خرج من المسلمين فارًا بدينه إلى أرض الحبشة: عثمان بن عفان مع زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) في الأصل: أم عميس؛ والتصحيح عن ابن هشام 1: 340، وأسد الغابة.

(2) انظر في الهجرة إلى الحبشة: ابن هشام 1: 344، وابن سعد 1 / 1: 136، وأنساب الأشراف 1: 89 وما بعدها، وتلقيح الفهوم: 209، وابن سيد الناس 1: 115، وتاريخ الذهبي 1: 106، وابن كثير 3: 70، والإمتاع: 20، وتاريخ الخميس 1: 288.

(3) في الأصل الذي نقل عنه ناسخ نسختنا"الأحد"، فكتبها في الهامش، وأثبت مكانها في الصلب"البحر الأحمر". وهي تسمية محدثة لم يعرفها القدماء.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) القلزم: علم على بحر ومدينة، والثانية هي المقصودة هنا، ومدينة القلزم على ساحل البحر الأحمر قرب أيلة والطور، وإليها ينسب البحر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت