4002 - إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا: ما استتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص و إما أدرة و إما آفة و إن الله عز و جل أراد أن يبرئه مما قالوا فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها و إن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه و طلب الحجر فجعل يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر ! حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله و برأه مما يقولون و قام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه و طفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها } .
تخريج السيوطي
( حم خ ت ) عن أبي هريرة .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم: 2239 في صحيح الجامع .