المناخ السلبي الحديث
الهجمة المصطنعة !
المواقف الانهزامية !
عدم الاستسلام
البيان الإيجابي
تفنيد الشبهات
الحركة الدؤبة
العوامل الخارجية لنجاح العمل المؤسسي
توسيع دائرة الداعمين
التجار والمتدينيين !
الاكتفاء بالدعم المادي !
الابتكار في طرق الإقناع والتسويق
تكوين المجالس وفرق العمل المشتركة
الاتصال المستمر والإعلام الجيد
تحديد المطلوب (بالتفصيل..!!)
مثال رائع
تحديات تواجه العمل المؤسسي الخيري
1-الخوف من التغيير
المقاومة الداخلية .. الإدارة العليا وغيرها
صور المقاومة
التغيير مطلوب لإيجاد واستثمار فرص التحسين والتطوير.
الأعمال الخيرية تبقى ببقاء البشرية لذا يجب العمل على تحديثها وتطويرها باستمرار .
2-تحديد المستفيدين
تأكيد مفهوم "إرضاء المستفيدين الداخليين والخارجيين من الخدمة المقدمة"
-المستفيد ليس فقط المجتمع بل ا العاملون والمتبرعون والدولة والهيئات الأخرى والإدارة العليا .
3-المشاركة التفاعلية
المشاركة من كل المستفيدين.
التقليل من التنظير !!
كسر الحواجز بين الأفراد والمجموعات.
مشاركة المسئولين بقدر أكبر في العمل اليومي.
التشاور مع العاملين في التخطيط وأساليب الإدارة.
4-شح الموارد المالية مع ازدياد الكلفة
التخلص من الأعمال التي ليس لها "قيمة إضافية عالية"
الحرص والدقة في إعداد الموازنات - البناء على نتائج الماضي ودراسات وتحليلات المستقبل
المراجعة المستمرة للموارد والمصروفات والتحكم فيها .
5-قياس الأداء والتحليل
الإدارة بالأرقام وليس بالأحاسيس والمشاعر
تحديد مقاييس مرتبطة بالرسالة والأهداف
وضع المقاييس المنبئة للأحداث والمشكلات
جمع البيانات والمعلومات الدقيقة
التركيز على حل جذور المشكلة
نظرة في مستقبل العمل المؤسسي الخيري
المحافظة على المكتسبات
الاستفادة من نقاط القوة للتخلص من نقاط الضعف
التعرف على الفرص المتاحة للتغلب على التهديدات