إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في العمل الخيري
م . عصام الرحبي
الهدف من ورقة العمل
تهدف ورقة العمل إلى:
التعرف على متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة،انطلاقا من المرتكزات التي تقوم عليها فلسفة إدارة الجودة الشاملة.
التعرف على نظام الآيزو 9000 كمعايير قياسية للجودة .
التعرف على مراحل تطبيق التحسين المستمر.
مفهوم إدارة الجودة الشاملة من المفاهيم التي تتباين بشأنه المفاهيم والآراء. رغم التطابق في المضمون ، الذي تسعى لتحقيقه المنشأة و المتمثل في إرضاء المستفيدين من خلال تفاعل كافة العاملين في المنشأة.
مرت إدارة الجودة بمراحل مختلفة نتج عنها تطورات في فلسفة ومنهجية التطبيق.
بسبب وجود عدد من المناهج الإدارية ؛ تعددت تعار يف الجودة وطرق التطبيق .
إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة وتحقيق ثقافة الجودة في المنشأة يتطلب صبرا ومتابعة وإصرارا، خاصة بعد أن أضحت أهمية وفوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة واضحة جلية. وإن كان هناك من عقبات أو خلل فإن ذلك يعود غالبا إلى أسلوب التطبيق لا إلى مبادئ ومفهوم الجودة .
أساليب التطبيق يجب أن يعاد تقييمها من حين لآخر وإدخال التغييرات اللازمة عليها للتأكد من مواءمتها للمنشأة وأفرادها .
تعريفات إدارة الجودة الشاملة
أسلوب تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة و العاملين ، بهدف تحسين الجودة و زيادة الإنتاجية بصفة مستمرة من خلال فرق العمل.
القيام بالعمل الصحيح بشكل صحيح من أول مرة وفي كل مرة، مع الاعتماد على تقييم المستفيدين في معرفة مدى تحسن الأداء.
مرتكزات إدارة الجودة الشاملة
تباينت أراء المفكرين والأكاديميين في شان تحديد أولويات وأهمية هذه المرتكزات إلا أنها من حيث المنطلق الفكري لازالت تشكل المنعطف الحاسم في إمكانية التطبيق وهي كالتالي:
التركيز على المستفيد (العميل) :