الصفحة 2 من 180

هذا .. ولما كانت الظروف تتغير، وأحوال الناس تتبدل، ووسائل التعليم كل يوم تتطور، كان لا بد للجمعيات أن تواكب هذا التطور الهائل الذي لايكاد يُدرك، وأن تعيش ظروفها الراهنة وتتلاءم معها، وأن ترتقي بمستوى التعامل والخطاب والتعليم إلى مستوى المؤسسات الأخرى المنافسة، بل ينبغي أن تتفوق عليها لما تملكه من نصاعة الحق، ومجاراة الفطرة، والرغبة المؤصَّلة في نفوس المؤمنين لتعلم كتاب الله عز وجل .فكان لابد للجمعيات أن تقف وقفة تقييمية تقويمية في كل فترة، تراجع أعمالها وتستعرض أساليبها وتنظر في جدوى كل ذلك ومدى تحقيقه للأهداف وأثره على النتائج، كما يجب عليها أن تتعرف على كل ما يستجد من أساليب التعليم ووسائله وإمكانية الاستفادة منه في نشر كتاب الله الكريم، فالدرب أصبح أكثر وعورة، وكثر المنافسون وازدادت العوائق، والله المستعان ..

ومن هنا كانت هذه الدراسة، وهي تختص بدراسة الأساليب القائمة دراسة ميدانية تحليلية لنشر الصالح منها للجميع والإفادة منها، وتقييم العمل القائم والإصغاء إلى المباشرين الفعليين لتحفيظ القرآن الكريم وهم المعلمون.

فبنيت هذه الدراسة في الأصل على استبانات وزعت على المعلمين، شملت النقاط التالية:-

طرق التدريس القائمة حاليًا في الحلقات .

المحفزات التي تعين المعلم على أداء مهمته والمقدمة من الجمعية للمعلم .

المحفزات التي يستخدمها المعلم مع طلابه والتي تعينه على أداء مهمته .

الأساليب التربوية والتعليمية والأخلاقية التي يتبعها المعلم مع الطلاب وغيرهم .

العقبات التي تواجه المعلم داخل الحلقة وخارجها .

الوسائل التعليمية التي يستعين بها المعلم على التعليم .

الأمور التي تعين المعلم على التعليم .

وأخيرًا .. اقتراحات المعلمين لتطوير الجمعيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت