الصفحة 80 من 180

ونلاحظ من الجدول السابق أن نسبة أوقات تقويم معلم القرآن تختلف من جمعية إلى أخرى ولعل وقت التقويم لآخر العام يبرز بشكل ملاحظ و بنسبة مئوية بلغت ( 25 %) وهي نسبة مرتفعة تدل أن التركيز في تقويم معلم القرآن هو منصب على حصيلة المعلم وإنتاجه في مجال تخريج الحفاظ فقط وهو المرتبط بنهاية العام وعدم التركيز على بقية الجوانب المهمة والمتعلقة بمجال تحفيظ الطلاب من تغير في سلوكياتهم أو مهاراتهم وقدراتهم المختلفة وهي بذلك تركز على أحد أنواع التقويم وهو التقويم الختامي والذي تتفق معه أيضًا بعض أفراد عينة الدراسة والتي بينت أن وقت تقويم معلم القرآن هو أول أو وسط العام وبنسبة كلية لنوع التقويم الختامي والذي بلغت ( 41.6% ) ، غير أن عينة الدراسة أوضحت أن مجموعة من جمعيات تحفيظ القرآن تقوم بتقويم معلم القرآن في الأوقات الثلاثة أول ووسط وآخر العام حيث بلغت نسبة ذلك (41.6% ) وهي نسبة مقاربة لمجموع رأي العينة حول التقويم الختامي ولكنها نسبة مرتفعة تبشر بخير وتعكس الدور الحقيقي لعملية التقويم والذي يفترض فيها أن تستخدم التقويم البنائي والذي يعد أحد أهم أنواع التقويم التربوي ، وقد حددت بعض أفراد العينة أن التقويم يتم أكثر من ذلك حيث يتم تقويم معلم القرآن الكريم كل شهر وبنسبة بلغت ( 16.8%) وهي بذلك تؤكد على دور التقويم البنائي وبنسبة كلية قدرها ( 58.4% ) .

ولمعرفة المعايير المتبعة في اختيار معلم القرآن الكريم بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم فقد حددت كل جمعية مجموعة من المعايير التي يتم في ضوئها اختيار معلم القرآن الكريم يمكن تلخيصها فيما يلي:

1/ حفظ القرآن الكريم كاملًا أو أجزاءً معدودة منه تراوحت بين 15 جزء إلى 5 أجزاء من القرآن الكريم كحد أدنى.

2/ إتقان القرآن الكريم تلاوة وتجويدًا (عمليًا ونظريًا) .

3/ اجتياز الاختبار التحريري لأحكام التجويد والعقيدة.

4/ اجتياز اختبار المقابلة الشخصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت