فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 250

/متن المنظومة/

فالواجبُ الأكلُ لِمَنْ يُضْطَرُّ ... لميتةٍ بذاكَ قَد أقَرُّوا

والنَّدبُ كالقصرِ لمن يُسافِرُ ... ثمَّ المُباحُ والطبيبُ ناظِرُ

والرابعُ المكروهُ كالنُّطْقِ بِما ... يكْفُر فيهِ ظاهِرًا إنْ أُرْغِما

وتُجْعَلُ الرُّخصةُ أنواعًا على ... أَرْبعةٍ فافهَمْ لما قد أُجْمِلا

أوَّلُها ما أسْقَطَ التكليفا ... عن العِبادِ ثُمَّ لَمْ يَحيفا

عنْ كونِه في أصلهِ محرَّما ... كالأكْلِ للميتَةِ إن تحتَّما

ورجَّحوا الأّخْذَ بها إلاَّ إذا ... أُرغِمَ أنْ يكفُرَ فليقْتَل إِذًا

-527- مثال الواجب في الرخصة الأكل من الميتة لمن يضطر، فهو واجب عليه، ولو أن جائعًا في برية لم يكن حوله إلا لحم ميتة فتركه حتى هلك، مات آثمًا، لتركه الرخصة الواجبة.

-528- مثال المندوب في الرخصة قصر الصلاة للمسافر، وهو مذهب الشافعية، واختار الحنفية الوجوب في رخصة القصر.

مثال المباح في الرخصة نظر الطبيب إلى العورة فهي مأذون بها شرعًا ولكن على سبيل الإباحة لا الندب ولا الإيجاب.

-529- مثال المكروه في الرخصة النطق بكلمة الكفر حال الإكراه، فهي رخصة مأذون بها شرعًا، ولكن الأحب إلى الله الصبر على الإكراه، وعدم النطق بكلمة الكفر.

-530- والرخصة على أربعة أنواع

-531-532-533- الأول من أنواع الرخصة: ما سقطت فيها المؤاخذة عن العباد لأعذارهم مع بقائها حرامًا في الأصل، كالأكل الميتة للمضطر، والنطق بكلمة الكفر للمكره.

وهذا النوع من الرخص يستحب الأخذ فيه واستثنوا منه حالة واحدة وهي حالة الإكراه على الكفر فقد تقرر أن الصبر أفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت