فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 1061

قامت على أغصانه [1] ورقاته ... كنصول نبل جئن مؤتلفات [2]

آخر:

ومشمومة مخضرة اللون غضة ... حوت منظرا للناظرين أنيقا [3]

إذا شمها المعشوق خلت اخضرارها ... ووجنته فيروزجًا وعقيقا

ابن وكيع:

خليلي ما للآس يعبق نشره ... إذا هب أنفاس الرياح العواطر [4]

حكى لونه أصداغ ريم معذر ... وصورته آذان خيل نوافر

ما ورد في الريحان، وهو الحبق:

روى فيه أحاديث موضوعة، منها حديث ابن عباس مرفوعا:"نعم الريحان ينبت تحت العرش، وماؤه شفاء للعين"أخرجه العقيلي، وقال: باطل لا أصل له، وابن الجوزي في الموضوعات. وورد نحوه من حديث أنس أخرجه الخطيب البغدادي، وقال: موضوع، وابن الجوزي أيضا.

وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا:"المرزنجوش مزروع حول العرش، فإذا كان في دار لم يدخلها الشيطان"، قال الخطيب: باطل.

قال ابن الجوزي: وروي بسند مجهول من حديث أنس مرفوعا:"إن في الجنة بيتا سقفه من مرزنجوش".

قال في مباهج العبر: العرب تطلق اسم الريحان على كل نبت له ريح طيبة.

(1) نهاية الأرب:"قضبانه".

(2) نهاية الأرب:"جسد مؤتلفات".

(3) نهاية الأرب 11: 242، ونسبهما إلى أبي سعيد الأصفهاني.

(4) نهاية الأرب 11: 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت