ما ورد في البطيخ:
أخرج ابن عدي في الكامل عن عائشة، قال: كان أحب الفاكهة إلى رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرطب والبطيخ.
وأخرج الطبراني والحاكم في المستدرك، عن أنس، أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يأخذ الرطب بيمينه، والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه.
قال في مباهج الفكر: البطيخ ثلاثة أصناف: هندي ويسمى بمصر البطيخ الأخضر وبالحجاز الحبحب، وصيني ويسمى بمصر الأصفر، وفيه يقول الشاعر:
ثلاث هن في البطيخ زين ... وفي الإنسان منقصة وذله [1]
خشونة لمسه والنقل فيه ... وصفرة لونه من غير عله [2]
وخراساني، ويسمى بمصر العبدلي منسوب لعبد الله بن طاهر، فإنه الذي دخل به مصر، قال أبو طالب المأموني في البطيخ الهندي:
ومبيضة فيها طرائق خضرة ... كما اخضر مجرى السيل من صيب المزن [3]
كحقة عاج ضببت بزبرجد ... حوت قطع الياقوت في عصب القطن [4]
آخر:
أخ لي صادق أهدى إلينا ... كما يهدي الصديق إلى الصديق
(1) نهاية الأرب 11: 31.
(2) نهاية الأرب:
إذا شققته يوما تراه ... بدورًا أشرقت منها أهله
(3) نهاية الأرب 11: 32.
(4) نهاية الأرب:"عطب القطن". والعطبة: القطعة من القطن وجمعها عطب.