يلوح من فوق غصون له ... كمثل أقراط من الدر
ابن الحداد الأندلسي:
بعثت بالياسمين الغض مبتسما ... وحسنه فاتن للنفس والعين [1]
بعثته منبئا عن صدق معتقدي ... فانظر تجد لفظه يأسا من المين
وقال آخر:
لا مرحبا بالياسمين وإن ... غدا في الروض زينا [2]
صحفته فوجدته ... متقابلًا يأسا ومينا
آخر:
وياسمين إن تأملته ... حقيقة أبصرته شينا [3]
لأنه يأس ومين ومن ... أحب قط اليأس والمينا!
قال ابن وحشية: الياسمين والنسرين متقاربان حتى كأنهما أخوان، وكل واحد منهما نوعان: أبيض وأصفر، ولهما شقيق آخر ورده أكبر من وردهما، يسمى جلنسرين، قال عبد الرزاق بن علي النحوي:
زان حسن الحدائق النسرين ... فالحجا في رياضه مفتون [4]
قد جرى فوقه اللجين وإلا ... فهو من ماء فضة مدهون
أشبهته طلى الحسان بياضًا ... وحوته شبه القدود غصون
آخر:
أكرم بنسرين تذيع الصبا ... من نشره مسكا وكافورا [5]
(1) نهاية الأرب 11: 239.
(2) نهاية الأرب 11: 238.
(3) نهاية الأرب 11: 238.
(4) نهاية الأرب 11: 214.
(5) نهاية الأرب 11: 214، وفيه"يذيع الصبا".