بسم الله الرحمن الرحيم [1]
الحمد لله وحده على سوابغ نعمائه وتوابع آلائه، وصلواته على سيدنا محمد خاتم أنبيائه، وعلى آله وصحبه [2] وأوليائه، وبعد:
فهذا مختصر في علم أصول الفقه [3] ، قريب المنال غريب المنوال [4] ، كافل لمن اعتمده إن شاء الله ببلوغ الآمال، وارتفاع ذروة الكمال.
و [5] هو: علم بقواعد يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية [6] .
(1) الأصل و (س) زيادة: قال المصنف رحمه الله تعالى. وفي (س) زيادة: وبه نستعين.
(2) (أ) (ع) : آل سيدنا محمد.
(3) حاشية (أ) (ع) (س) : المختصر: ما قل لفظه وكثر معناه. (أ) (ع) : الأصل: ما بني عليه غيره، والفرع عكسه. (أ) (ع) (س) : الفقه: معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد.
(4) حاشية (أ) (ع) (س) : قريب المنال: أي نيال المقصود منه بسهولة. غريب المنوال: أي لم ينسج على منواله.
(5) (أ) (س) و. ساقطة.
(6) حاشية (أ) (ع) (س) : القواعد: جمع قاعدة، وهو حكم كلي ينطبق على جزئياته لتعرف أحكامها. والتفصيلية: أي كل مسألة بدليلها كأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. اهـ. والتعريف أخذه المؤلف من ابن الحاجب في المختصر (الشرح) 1/ 18، وعند الحنابلة: القواعد يتوصل بها إلى استنباط الأدلة الشرعية الفرعية. ينظر: المرداوي، الحبير 1/ 173.