الصفحة 51 من 112

بشك ولا شبهة.

والاستدلالي: مقابلة. والظن: تجويز راجح. والوهم: تجويز مرجوح. واستواء التجويزين شك [1] .

والاعتقاد: هو الجزم بالشيء، من دون سكون النفس. فإن طابق: فصحيح، وإلا ففاسد [2] .

وهو الجهل [3] ، وقد يطلق الجهل على عدم العلم [4] .

والأدلة الشرعية، هي: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس.

فالكتاب: هو القرآن المنزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، للإعجاز بسورة منه.

وشرطه التواتر: فما نقل آحادا فليس بقرآن، للقطع بأن العادة تقتضي التواتر في تفاصيل مثله [5] .

(1) حاشية (أ) (ع) (س) : أي: لا ترجيح لأحدهما.

(2) حاشية (أ) (ع) (س) : الصحيح: كاعتقاد أن الله مستو على عرشه بائن من خلقه. والفاسد: عكسه.

(3) حاشية (أ) (ع) (س) : لأنه اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه.

(4) يطلق الجهل المركب على الاعتقاد الفاسد، أما عدم العلم: فيطلق عليه الجهل البسيط. ينظر: المرداوي، التحبير 1/ 251.

(5) حاشية (أ) (ع) (س) : أي: وهو وما كان مثله مما تتوفر الدواعي إلى نقله، وذلك مما تضمن من الإعجاز الدالة على صدق المبلغ، ولأنه أصل سائر الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت