الصفحة 92 من 112

ومفهوم الغاية [1] . وهو أقوى منهما [2] .

ومفهوم العدد [3] ، ومفهوم إنما [4] . وقيل: هما منطوقان. وشرط الأخذ بمفهوم المخالفة على القول [به] [5] : أن لا يخرج الكلام مخرج الأغلب، ولا لسؤال وحادثة متجددة أو تقدير جهالة، أو غير ذلك مما يقتضي تخصيص المذكور بالذكر.

الباب الرابع

في الحقيقة والمجاز

فالحقيقة: هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح التخاطب [6] . وهي: لغوية وعرفية واصطلاحية [وشرعية] [7] ودينية.

(1) حاشية (أ) (س) : ثم أتموا الصيام إلى الليل.

(2) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2930.

(3) حاشية (أ) (س) : نحو: رفع القلم عن ثلاثة. اهـ والمذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: أنه حجة. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2940.

(4) المذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: أنها تفيد الحصر فهما. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2953.

(5) الأصل (س) ساقط (أ) (ع) بياض. والإضافة يقتضيها السياق.

(6) عند الحنابلة: قول مستعمل في وضع أول. ينظر: المرداوي، التحبير 1/ 382.

(7) ساقط من الأصل. وينظر: الطوفي، شرح مختصر الروضة 1/ 491 والمرداوي، التحبير 1/ 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت