الصفحة 91 من 112

لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا [سورة الإسراء: 23] فإنه يدل على تحريم الضرب بطريق الأولى. وإن لم يكن فيه معنى الأولى: فهو لحن الخطاب [1] .

نحو: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [سورة الأنفال: 65] فإنه يدل على وجوب ثبات الواحد للعشرة. لكن لا بطريق الأولى.

والثاني: مختلف فيه، ويسمى مفهوم المخالفة.

وهو: أن يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق في الحكم. ويسمى دليل الخطاب [2] ، وهو أقسام:

مفهوم اللقب [3] . وهو أضعفها، والأخذ به قليل [4] .

ومفهوم الصفة [5] . وهو أقوى، والأخذ به أكثر [6] .

ومفهوم الشرط [7] . وهو فوقهما.

(1) حاشية (أ) (س) : أي معناه.

(2) الأصل: الحكم. والمثبت هو الصواب. ينظر: المرداوي ن التحبير 6/ 2893.

(3) حاشية (أ) (س) : نحو: (جعلت تربتها لنا طهورا) .

(4) المذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: أنه حجة. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2945.

(5) حاشية (أ) (س) : نحو: في الغنم السائمة الزكاة.

(6) المذهب عند الحنابلة وقول عامة أهل العلم أنه حجة. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2906.

(7) حاشية (أ) (س) : من توضأ صحت صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت