الصفحة 94 من 112

واستعارة: كالأسد للرجل الشجاع.

وقد يكون مركبا. كما يقال للمتردد في أمر: أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى.

وقد يقع في الإسناد. مثل: جد جده. ولاستيفاء الكلام في ذلك فن آخر.

وإذا تردد الكلام بين الحقيقة والاشتراك حمل على المجاز.

ويتميز المجاز من الحقيقة: بعدم اطراده، وصدق [1] نفيه، وغير ذلك [2] .

الباب الخامس

في الأمر والنهي

الأمر: قول القائل لغيره: افعل، أو نحوه، على جهة الاستعلاء مريدا لما تناوله [3] .

والمختار: أنه للوجوب لغة وشرعا [4] ، لمبادرة العقلاء إلى ذم عبد

(1) الأصل (أ) (س) : وصرف. وعلق في الهامش لعله: وصدق. (ع) وصحة.

(2) ينظر: الفتوحي، شرح الكوكب المنير 1/ 180.

(3) عند الحنابلة: اقتضاء فعل أو استدعاء فعل بقول ممن هو دونه. ينظر: المرداوي، التحبير 5/ 2165.

(4) المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم: أن الأمر المجرد عن قرينة حقيقة في الوجوب. ينظر: المرداوي، التحبير 5/ 2202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت