سبيلك. فلم يمسي أبي قط إلا وبه الحمى.
قال الذهبي - رحمه الله: «قلت ملازمة الحمى له صرفت من خلقه يسير» [1] .
عن قبيصة بن جابر قال: قال ابن عم لنا يوم القادسية:
ألم تر أن الله أنزل نصره ... وسعد بباب القادسية معصم
فأبنا وقد آمت نساؤنا ... ونسوة سعد ليس فيهن أيم
فلما بلغ سعدًا قال: اللهم اقطع عني لسانه ويده، فجاءت نشابة أصابته فاه خرس، ثم قطعت يده في القتال ... [2] .
عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص - أن رجلا نال من علي - رضي الله عنه - فنهاه سعد، فلم ينته، فدعا عليه، فما برح حتى جاء بعير ناد، فخبطه حتى مات [3] .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال عمر - رضي الله عنه: «اخرجوا بنا إلى أرض قومنا، فكنت في مؤخرة الناس مع أبي بن كعب - رضي الله عنه - فهاجت سحابة فقال: اللهم اصرف عنا أذاها قال: فلحقناهم وقد ابتلت
(1) سير أعلام النبلاء 1/ 392.
(2) سير أعلام النبلاء 1/ 115.
(3) سير أعلام النبلاء 1/ 115 - 116.