فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 96

اللهم إن كنت أخذت العامة بذنبي فهذه ناصيتي بيدك فما أتم كلامه حتى انجلت [1] .

وتطلق أعضاؤه عند الوضوء ثم ترجع بدعائه

كان عبد الواحد بن زيد أصابه الفالج، فسأل ربه أن يطلق له أعضاءه وقت الوضوء، فكانت وقت الوضوء تطلق له أعضاؤه ثم تعود بعده [2] .

قال الذهبي: بالإسناد عن بقية قال: كنا مع إبراهيم [3] في البحر، فهاجت ريح واضطربت السفينة، وبكوا فقلنا: يا أبا إسحاق ما ترى؟ فقال: يا حي حين لا حي، يا حي قبل كل حي ويا حي بعد كل حي، يا حي يا قيوم، يا محسن يا مجمل! قد أريتنا قدرتك، فأرنا عفوك، فهدأت السفينة من ساعتها [4] .

عن أبي بلج الفزاري قال: أمر الحجاج بن يوسف برجل كان جعل على نفسه إن ظفر به أن يقتله، فلما أدخل عليه تكلم بشيء

فخلى سبيله. فقيل له: أي شيء قلت؟

قال: قلت: «يا عزيز يا حميد يا ذا العرش المجيد اصرف عني شر كل جبار عنيد» [5] .

قال ابن المبارك: قدمت المدينة في عام شديد القحط فخرج الناس يستسقون،

(1) سير أعلام النبلاء (7/ 402) .

(2) الفرقان لشيخ الإسلام ص320.

(3) إبراهيم هو: ابن ادهم - رحمه الله -.

(4) سير أعلام النبلاء (7/ 391) .

(5) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص77 - 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت