قد أتيتك في حاجة قال: وما هي؟ قال: تخصني بدعوة؟ قال: ما الذي بلغك ما رأيت؟ قال: ورأيتني؟ قلت: نعم. قال: أطعت الله فيما أمرني ونهاني، فأعطاني [1] .
قال عبد القاهر بن عبد العزيز الصائغ: سمعت أبا يعقوب الأذرعي يقول: سألت الله أن يقبض بصري، فعميت فتضررت في الطهارة، فسألت الله إعادة بصري، فأعاده تفضلًا منه.، قال محقق السير - في هذا مخالفة لهدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يسأل الله العفو والعافية [2] .
قال ثمام بن عمر الزينبي، وغيره سمعنا القواس يذكر أنه وجد في كتبه جزاءً من فضائل معاوية - رضي الله عنه - قد قرضته الفأرة، فدعا عليها، فسقطت فأرة من السقف، واضطربت حتى ماتت [3] .
كان عامر بن قيس - رحمه الله - دعا الله - تعالى - أن يهون عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء له بخار.
قال الحميدي: حدثنا علي بن أحمد الحافظ، أخبرني أبو الوليد بن الفرضي قال: تعلقت بأستار الكعبة، وسألت الله - تعالى - الشهادة، ثم فكرت في هول
(1) مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص55.
(2) سير أعلام النبلاء (16/ 465) .
(3) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لشيخ الإسلام ص314 بتحقيق اليحيى.