فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 96

سليم بن أيوب روى الذهبي في السير: أنه يحاسب نفسه في الأنفاس لا يدع وقتًا يمضي بغير فائدة إما يسبح أو يدرس أو يقرأ.

جاع صلة بن أشيم - رحمه الله - مرة بالأهواز فدعا الله - عز وجل - واستطعمه فوقعت خلفه دوخلة [1] رطب في ثوب حرير فأكل التمر وبقي الثوب عنده زمانًا [2] .

قال الحسن بن هشام الثقفي: أخبرت أن رجلًا أخذ أسيرًا،

فألقي في جب ووضع على رأس الجب صخرة فكتب فيها «سبحان الملك الحق القدوس سبحان الله وبحمده، فأخرج من الجب من غير أن يكون أخرجه إنسان» [3] .

قال الحافظ ابن عساكر: سمعت الحسين بن محمد يحكي عن ابن خيرون أو غيره: أن الخطيب ذكر أنه لما حج شرب من ماء زمزم ثلاث شربات، وسأل الله ثلاث حاجات، أن يحدث بتاريخ بغداد بها، وأن يملي الحديث بجامع المنصور، وأن يدفن عند بشر الحافي، فقضيت له الثلاث [4] .

في ترجمة يوسف الفندلاوي ... فرماهم واحدٌ بحجر فلم يعرف فقال الفندلاوي: اللهم اقطع يده؛ فما مضى إلا يسير حتى أخذ خضير من حلقة

(1) الدوخلة: سقيقة من خوص يوضع فيها التمر والرطب.

(2) الفرقان لشيخ الإسلام تحقيق د. اليحيى ص315.

(3) مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص77.

(4) سير أعلام النبلاء (18/ 279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت