يرويه لا يتابعونه عليه" [1] ."
وقد صححه الشيخ الألباني!! في سلسلته الصحيحة [2] .
12 -قال الترمذي: حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدًا فليقض".قال: وفي الباب عن أبي الدرداء وثوبان وفضالة بن عبيد. قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث هشام عن بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من حديث عيسى بن يونس. وقال محمد: لا أراه محفوظًا.
قال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح إسناده، وقد روي عن أبي الدرداء، وثوبان، وفضالة بن عبيد:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... قاء فافطر".وإنما معنى هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان صائمًا متطوعًا، فقاء فضعف فأفطر لذلك، هكذا روي في بعض الحديث مفسرًا، والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:أن الصائم إذا ذرعه القيء فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمدًا فليقض وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق" [3] ."
قلت: هكذا قال الترمذي.
وقال في العلل: سألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة وقال:"ما أراه محفوظًا" [4] .
وقال الإمام البخاري:"لم يصح وإنما يروى عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه، وخالفه يحيى بن صالح قال: حدثنا معاوية قال: حدثنا يحيى عن عمر بن حكم بن ثوبان سمع أبا هريرة" [5] .
وقال الإمام أحمد:"ليس من ذا شيء" [6] .
(1) الكامل في الضعفاء 2/ 31 (271) .
(2) رقم (727) .
(3) جامع الترمذي (720) .
(4) العلل الكبير (198) .
(5) التأريخ الكبير 1/ 90 في ترجمة ابن سيرين.
(6) سنن البيهقي 4/ 219.