أقول: البخاري رد زيادة شيخه يحيى بن آدم وهو ثقة [1] .
2 -ورد زيادة محمد بن فضيل: قال الترمذي في العلل (82) و (83) : حدثنا هناد قال: حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ للصلاة أولًا وآخرًا ..."الحديث [2] .
وفي (83) : قال حدثنا أبو أسامة عن الفزاري عن الأعمش قال: قال مجاهد: كان يقال إن للصلاة أولًا وآخرًا، فذكر نحوه [3] .
سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: وهم محمد بن فضيل في حديثه. والصحيح هو حديث الأعمش عن مجاهد.
قلت: خطأ البخاري محمد بن فضيل في زيادته في وصل الحديث وقد أرسله غيره.
وقد أعلّه أبو حاتم في علله 1/ 101 (273) ،وقال:"هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل برواية أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله"،وكذا الدارقطني [4] .
3 -حديث (577) : قال الترمذي: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه عن عائشة قالت: كنّا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء يوكأ أعلاه له عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء، وننبذه عشاء فيشربه غدوة". [5] "
سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو حديث له علة يقولون: عن عائشة هذا الحديث موقوفًا.
أقول: فالبخاري هنا رد زيادة يونس بن عبيد لأنَّ الحديث الصواب فيه الوقف، فأعلَّ الرفع بالوقف.
وللمزيد انظر الأحاديث في علل الترمذي: (9 و 38 و 69 و 72 و 90 و 95
(1) التقريب (7496) .
(2) أخرجه أحمد 2/ 232 والترمذي (151) ، والدارقطني 1/ 262.
(3) أخرجه الترمذي (151) والدارقطني 1/ 262، والبيهقي 1/ 376.
(4) انظر السنن 1/ 263.
(5) أخرجه مسلم 3/ 1590 (2005) ، وأبو داود (3711) ، والترمذي (1871) وقال حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث يونس بن عبيد إلاّ من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن عائشة أيضًا.