أقول: دار الحديث على الأعمش رواه عنه:
-جرير بن عبد الحميد الثقفي: أخرجه مسلم 3/ 1607 (2033) .
-وأبو معاوية: أخرجه أحمد 3/ 315، ومسلم 3/ 1607 (2033) .
-ويعلى بن عبيد: أخرجه أبو عوانة 5/ 169 (8277) ،وأبو يعلى 4/ 190 (2283و2284) .
-وعيسى بن يونس: أخرجه أبو عوانة 5/ 169 (8278) .
كلهم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر به مرفوعًا [1] .
ورواه محمد بن فضيل، عن الأعمش فقال: عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان، فزاد (أبا سفيان) ، أخرجه مسلم 3/ 315 (2033) وأبو يعلى 4/ 121 (2165) من طرق عن محمد بن فضيل به [2] .
وأخرجه ابن ماجه (3279) من طريق علي بن المنذر [3] ،عن ابن فضيل دونها [4] .
أقول: فلو قال أبو زرعة بالزيادة فلماذا لم يقبلها هنا؟
وأما عن تخريج الإمام مسلم لها فلعله أراد أن ينبه على خطأ ابن فضيل إذ أخرجها في الشواهد - والله أعلم -.
3 -وكذا حديث 2/ 36 (1588) :"سئل أبو زرعة عن حديث رواه ابن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:"كان أحب الشراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحلو البارد"، وروى هشام بن يوسف وابن ثور، عن معمر، عن الزهري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أطيب الشراب الحلو البارد"فقال أبو زرعة: المرسل أشبه".
أقول: دار الحديث على معمر بن راشد رواه عنه: (عبد الرزاق الصنعاني وعبد الله بن المبارك) مرسلًا، كما أخرجه أبو زرعة في العلل 2/ 36 (1588) ، والترمذي
(1) انظر المسند الجامع 4/ 201 (2667) .
(2) انظر المسند الجامع 4/ 201 (2667) .
(3) جاء في التقريب (صدوق يتشيع) ، قلت: أما تشيعه، فقد أطلقها الإمام النسائي: وهي لا تؤثر على مروياته إلا فيما يوافقها، وقد نفى د. بشار عواد معروف كون له رواية في كتب الشيعة، وأما كونه صدوقًا: فقد وثقه أبو حاتم الرازي، والنسائي وللمزيد انظر ميزان الاعتدال 3/ 157، وتحرير التقريب 3/ 55.
(4) المسند الجامع 4/ 201 (2667) .