فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 205

وقد عزَّز التوقير والإعزازَ روحُ التعاون النزيه المتجرد الفعال الذي يحكم علاقة المملكة بالعالم الإسلامي .

فعلى المستوى الرسمي الثنائي تمد المملكة يدها بالتعاون إلى كل دولة إسلامية: التعاون العلمي والثقافي والاقتصادي والسياسي .

وعلى المستوى الجماعي نهضت المملكة بالدعوة إلى التضامن الإسلامي ، وبذلت من ذات نفسها وإمكاناتها ما مكَّن التضامن الإسلامي من تحقيق مقاصد عظيمة في مختلف الميادين .

ولا تفتأ المملكة تتعهد المؤسسات المنبثقة من التضامن الإسلامي بالدعم والإسناد والإنماء والترسيخ .

وعلى مستوى المؤسسات والجمعيات الشعبية تقوم المملكة بما يمليه عليهما واجبها الإسلامي تجاه هذه المؤسسات: تعاونًا فكريا ، ودعما بالإمكانات .

وتفتح المملكة جامعاتها لاستقبال أبناء العالم الإسلامي الذين يفدون إليها ، لطلب العلم ، فتقدم لهم العلم ، وتوفر لهم مناخه المادي والنفسي المناسب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت