وشد أزره بنائبه الثاني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود , أعانه الله .
والحمد لله الذي أنعم بالمنهج , وقيض القيادة الوفية الأمينة , وهيأ المناخ الحافز إلى العمل الصالح .
لقد حافظ أبناء الملك عبد العزيز , وخلفاؤه على المنهج , لأنهم تربوا في ظله, وتحملوا الأمانة بموجبه, ونذروا أنفسهم لحمايته , ووضعوا بلادهم وشعبهم في مصاف الدول والشعوب المتقدمة .
والمنهج - وإن كان واقعا عمليا لقادة المملكة والمسؤولين فيها, يمارسونه منطلقين من كتاب ربهم, وسنة رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم , وينفذونه في مختلف مؤسسات الدولة وأجهزتها - فقد رأت القيادة, واستحسن نظرها إبراز ذلك , وإصداره في نظام أساسي للحكم , ونظام مجلس الشورى , ونظام المناطق, أنظمة رئيسية مستندة إلى الكتاب والسنة, دستور المملكة وهاديها إلى الطريق المستقيم .
لقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - هذه الأنظمة , وصدرها بكلمة جامعة, تبين منطلقها وغايتها, وما تهدف إليه .