ولارتباط ذلك كله بمنهج الملك عبد العزيز رحمه الله الذي تمسك به, وأخذ به في توحيد هذه المملكة , وبنائها ، رئي من المناسب أن توضع نصوص هذه الأنظمة في نهاية هذا المبحث ؛ إذ لم تكن صدرت وقت عقد المؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبد العزيز ؛ لتكون تحت نظر الباحثين والدارسين ؛ لما لها من أهمية عظيمة , ومكانة جليلة تستحق المزيد من الدراسة والبحث ؛ لأنها تمثل النظام الإسلامي في الحكم , والقضاء وإدارة شؤون الدولة .
إنها ليست نظريات يتحدث عنها الناس, ولكنها حقائق ماثلة عاشتها المملكة العربية السعودية في ماضيها, وتعيشها حاضرا, وستظل بإذن الله قائمة على أساسها , وفية لها ولأصولها .
كما رئي مناسبة وضع نظام مجلس الوزراء المعدل والصادر بعد هذه الأنظمة الثلاثة .
والحمد لله كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه .