فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 1453

ما عرفه بالخطة التي هو فيها. وذكر المساجد التي بأرباض حلب وذكر منها ما هو بالحاضر السليماني مائة مسجد وعشرة مساجد، وذكر مساجد الرابية وجورة جغال فعدها مائة وثمانية وستين مسجدًا وأتى على ذكر المساجد التي بالظاهرية فعدها تسعة وتسعين مسجدًا وعد بالرمادة أربعة وثلاثين مسجدًا. وعد ببانقوسا ثلاثة عشر مسجدًا وبالفرافرة اثني عشر مسجدًا وبالمضيق ستة عشر مسجدًا وبالقلعة عشرة مساجد. قال ابن الشحنة وعنه لخصنا إحصاء ابن شداد لمساجد حلب: فجملة هذه المساجد التي داخل حلب وخارجها إلى حين تأليف ابن شداد كتابه سبعمائة وخمسة وعشرون مسجدًا. وقد بنى بعض الولاة الأول في الدولة العثمانية جوامع في حلب منهم جامع خسرو باشا 938 وجامع عادلي محمد باشا 957 وجامع بهرام باشا 988 وابشير مصطفى باشا 1061 وجامع عثمان باشا 1150. ومن جوامع حلب التي بقيت عليها بعض الكتابات الحثية جامع القيقان ومن جوامعها الأطروش واشتهر بكتاباته ونقوشه جامع البيادة في شمالي غربي القلعة.

جوامع عمالة حلب:

قامت في أنحاء حلب مساجد كثيرة ومنها مساجد قنسرين وهو البلد القديم الذي كان في الإسلام بمثابة حلب فخرّبه سيف الدولة سنة 351 أو 355 وأحرق مساجده، لما نزل الروم حلب وقتلوا جميع من كان بربضها وذلك خوفًا من سقوطها في أيدي أعدائه. وأنشئت في إنطاكية عدة جوامع بقيت منها بقايا على ما انتابها من الزلازل وأهمها اليوم جامع حبيب النجّار والجامع الكبير والشيخ علي والذخرية. وفي إنطاكية لعهدنا 13 جامعًا و27 مسجدًا ومجموع ما في عملها 135 مسجدًا وجامعًا وزاويةً وتكية. وأُنشئت منذ الفتح جوامع في مدينة المعرة وصف ناصر خسرو في أواخر منتصف القرن الخامس جامعها الأعظم فقال: إنه مبنى على أكمة قامت وسط المدينة ومن أي جهة اتجهت إلى هذا الجامع كان عليك أن ترتقي سلمًا ذات ثلاث عشرة درجة. وقد خربت المعرة بدخول الصليبيين، ثم عاد إليها بعض حياتها وفيها اليوم 23 جامعًا ومسجدًا أهمها الجامع العمري الكبير تقام فيه الجمعة دون غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت