شاء الله) , وعتق نحو: (أنت حر إن شاء الله) , ويمين نحو: (والله؛ لأفعلن كذا إن شاء الله) , ونذر نحو: (لله عليّ أن أتصدق بمئة إن شاء الله) , وكل تصرف غير ما ذكر كبيع وغيره.
ولو قال: (يا طالق إن شاء الله) .. وقع في الأصح؛ نظرًا لصورة النداء المشعر بحصول الطلاق حالته, والحاصل لا يعلق بالمشيئة.
والألف في قول الناظم: (حصلا) للإطلاق, وقوله: (توط) بحذف الألف المبدلة من الهمزة, ثم إن كان الإبدال قبل دخول الجازم .. فهو إبدال شاذ, فحذفها جائز؛ نظرًا إلى صيرورتها حرف علة وإن كان الأكثر إثباتها؛ نظرًا إلى أصلها المبدل عنه, وكما لا تحذف الهمزة .. لا يحذف ما انقلب عنها, وإن كان بعده .. فهو إبدال قياسي, ويمتنع حينئذ حذفها؛ لاستيفاء الجازم مقتضاه، فحذفها حينئذ للوزن.
وقوله: (تكرمه) بكسر الراء تفعلة من الكرامة, (والعبد) بالجر عطفًا على (الحر) أو بالرفع على الابتداء, وقوله: (الاستثنا) بالقصر للوزن.