بقرة، فيجزئ سبع إحداهما؛ كما بحثه الرافعي, وجزم به النووي في «مجموعه» .
وللغلام شاتان؛ أي: أحب من شاة, ومن شِرك في بدنة أو بقرة وإن تأدى بذلك أصل السنة؛ لما روى الترمذي وقال: حسن صحيح عن عائشة: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الغلام بشاتين, وعن الجارية بشاة) .
ويسن طبخها بحلو: تفاؤلًا بحلاوة أخلاق الولد, وألا يتصدق به نيًّا، ولا يكسر عظم من العقيقة ما أمكن؛ تفاؤلًا بسلامة أعضاء المولود, فلو كسره .. لم يكره.