الصفحة 9 من 106

-الجانب الصوتىّ أقلّ الجوانب تأثيرا في الترجمة.

-الجانب الصرفى قد تؤثّر فروقه في درجات دقيقة وقليلة من جوانب المعنى.

-الجانب التركيبى هو موضع النظر والبحث وهو بذلك جدير، وفى تركيب الجملة العبريّة (العبريّة القديمة، أو عبريّة العهد القديم على وجه الخصوص) ونظامها- نجد الجملة الفعليّة التى تبدأ بفعل (وهو ما لا يوجد في اللغات الهندوأوروبيّة) . ونحن نعلم ورود الجملة الفعليّة بغزارة في نص القرآن الكريم، وخصوصا في مجالات السياق القصصى وما أكثره. ولأن الظروف أقرب إلى الظروف العربيّة منها إلى الهندوأوربيّة سيكون ذلك النوع وسابقه محور تسهيل، يقرّب الجملة والعبارة المترجمة للعبريّة إلى الجملة والعبارة العربيّة. ولكن التركيب ذاته سيكون موضع مشكلات كبيرة إذا نظرنا إلى الأدوات والحروف واستخدامها في الجملة، فالعبريّة تبدو فقيرة أو أقلّ ثراء من العربيّة بكثير فيفقد السياق كثيرا من ملامحه الدقيقة في النص العربى.

-ويبقى الجانب المعجمى وهو المفردات، وإذا عرفنا أن أكثر مفردات الثروة المعجميّة أو جلّها في اللغات الساميّة كلّها تكاد تكون واحدة، أو بالأحرى يقوم كلّ منها في كلّ لغة على الجذر الثلاثى نفسه، تصوّرنا إذن- وهذا ما وقع فيه كثير من المترجمين العبريّين والفرنسيّين- أن وضع الكلمة ذاتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت