فهرس الكتاب
للذريعة.
كما أنه يجب على تلك الفتاة أيضًا أن تتوب إلى الله -تعالى- وتصدق في توبتها، وتقلع عما فعلت، وتندم عليه، وتعزم عزمًا صادقًا على ألا تعود إليه، فإذا ما تبتما جميعًا، واستقامت حالكما، وندمتما على ما فعلتما فأرجو ألا بأس بعد ذلك بتقدمك لخطبتها وطلب الزواج منها إذا كانت ذات دين واستقامة وخلق.
أسأل الله -تعالى- لي ولك الهداية والسداد، وأن يلهمنا رشدنا، ويقينا شر أنفسنا، ويهدينا صراطه المستقيم، ويتوب علينا إنه هو التواب الرحيم، ويغفر لنا، ويرحمنا، ويتجاوز عنا، ويقبل توبتنا إنه هو الغفور الرحيم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
6 -لباس المرأة وحجابها وعورتها
سئل الشيخ د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا
لدي ابن عم في الثامنة عشرة من عمره مصاب بمرض"التَّوحُّد"وأنا لا أحتجب عنه .. ما رأي فضيلتكم مأجورين
الجواب:
تختلف حالات الإصابة بالتوحُّد، فإذا كانت الإصابة شديدة فإنه يكون من غير أولي الإربة، ولا يكون لديه تفاعل مع من حوله بما في ذلك النساء. فحينئذ لا يجب الحجاب عنه لقوله تعالى: (( والتابعين غير أولي الإربة من الرجال ) )قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: هو المغفّل الذي لا شهوة له. وقال مجاهد: هو الأبله. وكذلك قال غير واحد من السلف.
وأما الإصابة الخفيفة فإنه يكون بوضع الرجل الطبيعي من حيث الشهوة والإدراك، وبالتالي فإن الأصل البقاء على الحكم العام وهو الاحتجاب عن الرجال الأجانب، وهو منهم، ما لم يتضح أن إصابته من النوع الشديد الذي يُفْقِدهُ الإربة في النساء والتفاعل مع من حوله، والله أعلم.
سئل الشيخ د. خالد بن محمد الماجد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
هل يجوز للمرأة أن تكشف صورها للرجل الأجنبي، وفي الصورة صورتها وهي صغيرة قبل سن البلوغ؟
الجواب: