تقول إحدى صديقاتي إنها تضطر للجلوس مع بعض الرجال من جماعتها من غير محارمها و هي متحجبة حجابًا كاملًا، فيسلمون عليها و على أولادها و زوجها غائب و هو يعلم ذلك لكنها غير راضية عن هذا الموضوع و لكن الظروف أجبرتها.
الجواب: ننصح تلك المرأة أن لا تجلس مع أولئك الرجال الأجانب حتى و لو كانوا من جماعتها، و حتى لو كانت قد غطت الوجه و غيره و لكن قد يُغتفر إذا كان مجرد سلام من وراء جدار أو ساتر أو بين نسوة.
ثم لا يُعتبر رضا الزوج مسوغًا لتلك المجالسة مع التبرج فالبعد أولى و خير ما للمرأة أن لا ترى الرجال و لا يرونها
و الله المستعان.
سُئل الشيخ محمد بن عثيمين
هل يجوز للرجل أن يدرس في جامعة يختلط فيها الرجال و النساء في قاعة واحدة علمًا بأن الطالب له دور في الدعوة إلى الله؟
الجواب:
الذي أراه أنه لا يجوز للإنسان رجلًا كان أو امرأة أن يدرس بمدارس مختلطة و ذلك لما فيه من الخطر العظيم على عفته و نزاهته و أخلاقه فإن الإنسان مهما كان من النزاهة و الأخلاق و البراءة إذا كان إلى جانبه في الكرسي الذي هو فيه امرأة و لاسيما إذا كانت جميلة و متبرجة لا يكاد يسلم من الفتنة و الشر.
و كل ما أدى إلى الفتنة و الشر فإنه حرام و لا يجوز، فنسأل الله سبحانه و تعالى - لإخواننا المسلمين أن يعصمهم من مثل هذه الأمور التي لا تعود إلى شبابهم إلا الشر و الفتنة و الفساد .. حتى و إن لم يجد إلا هذه الجامعة يترك الدراسة إلى بلد آخر ليس فيه هذا الاختلاط، فأنا لا أرى جواز هذا و ربما غيري يرى شيئًا آخر.
فتاوى المرأة المسلمة ... مكتبة مشكاة الإسلامية