بعقابه] رواه الإمام أحمد في مسنده و بعض أهل السنن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه بإسناد صحيح.
و لقوله صلى الله عليه و سلم [من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستط فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك اضعف الإيمان] رواه مسلم.
و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة. و الله ولي التوفيق.
سُئل الشيخ بن جبرين حفظه الله
ما الحكم فيما لو قام شاب غير متزوج و تكلم مع شابة غير متزوجة في التليفون؟
الجواب: لا يجوز التكلم مع المرأة الأجنبية بما يثير الشهوة كمغازلة و تغنج و خضوع في القول سواءً كان في التليفون أو في غيره لقوله تعالى {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} فأما الكلام العارض لحاجة فلا بأس به إذا سلم من المفسدة و لكن يقدر الضرورة.
سُئل الشيخ بن باز رحمه الله
عندنا في المنزل خادمات غير مسلمات هل يجب عليّ أن أتحجب عنهن، و هل يجوز لي أن أتركهن يغسلن ملابسي و أنا أصلي بها؟ و هل يجوز لي أن أبين لهن عيوب دينهن و نواقصه و أشرح لهن ما يتميز به ديننا الحنيف؟
الجواب: لا يجب الاحتجاب عنهن فهن كسائر النساء في أصح قولي العلماء ولا حرج في تغسيلهن الثياب و الأواني و لكن يجب إنهاء عقودهن إن يسلمن لأن الجزيرة العربية لا يجوز أن يبقى فيها إلا الإسلام و لا يجوز ان يستقدم لها إلا مسلمون سواء كانوا عمالًا أو خدمًا و سواء كانوا رجالًا أو نساء لأن النبي صلى الله عليه و سلم و أوصى بإخراج المشركين من هذه الجزيرة و ألا يبقى فيها دينان لأنها مهد الإسلام و مطلع شمس الرسالة فلا يجوز أن يبقى فيها إلا الدين الحق و هو الإسلام .. وفق الله المسلمين لاتباع الحق و الثبات عليه و هدي غيرهم للدخول في الإسلام و ترك ما خالفه.
فتاوى المرأة المسلمة ... مكتبة مشكاة الإسلامية
يشرع لك دعوتهن إلى الإسلام و بيان محاسنه و بيان ما في دينهن من النقص و المخالفة للحق وأن شريعة الإسلام ناسخة لجميع الشرائع و أن الإسلام هو الدين الحق الذي بعث الله به المرسلين جميعًا