فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 413

442 -السكرمن الخمر والحشيشة فإنه يحرم بلا نزاع بين المسلمين، ومن استحل السكر من هذه الأمور فهو كافر.

443 -فمن جعل طريق أحد من العلماء والفقهاء أو طريق أحد من العباد والنساك أفضل من طريق الصحابة فهو مخطئ. ضال مبتدع، ومن جعلكل مجتهد في طاعة أخطأ في بعض الأمور مذموما فهو مخطئوضال مبتدع.

444 - [الصحيح] هؤلاء نسبوا إلى اللبسة الظاهرة، وهي لباس الصوف، فقيل في أحدهم صوفي.

445 -وأما صوفية"الأرزاق"فهم الذين وقفت عليهم الوقوف كالخوانك فلا يشترط في هؤلاء أن يكونوا من أهل الحقائق ... لكن يشترط فيهم ثلاثة شروط: (أحدها) العدالة الشرعية ... (والثاني) التأدب بآداب أهل الطريق وهي الآداب الشرعية في غالب الأوقات وأما الآداب البدعية الوضعية فلا يلتفت إليها و (الثالث) أن لا يكون احدهم متمسكا بفضول الدنيا فأما من كان جماعا للمال ... فإنه لا يستحق ذلك.

446 -وقد تنازع الناس أيها أفضل: الفقير الصابر، أو الغني الشاكر؟ والصحيح: أن أفضلها اتقاهما: فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة.

447 -من العصمة أن لا تقدر.

448 -وانكسر المسلمون يوم أحد وانهزموا.

449 -هم منافقون وإن أظهروا الإسلام وكان في بعضهم زهادة وعبادة يظنون أن إلى الله طريقا غير الإيمان بالرسول ومتابعته وإن من أولياء الله من يستغني عن متابعة الرسول ... وهؤلاء منافقون كفار يجب قتلهم بعد قيام الحجة عليهم.

450 -يمكن العلم بذلك [أنه أصبح من أولياء لله] للولي نفسه ولغيره، ولكنه قليل ولا يجوز لهم القطع على ذلك.

451 -وأما من شاع له لسان صدق في الأمة بحيث اتفقت الأمة على الثناء عليه فهل يشهد له بذلك [الولاية] ؟ هذا فيه نزاع بين أهل السنة والأشبه أنه يشهد له بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت