فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 43

والرابع: أسماء أفعال: وهي قسمان:

الأول: في معني الأمر الحاضر، مثل: «رُوَيْدَ» (1) ، و «بَلْهَ» (2) ، و «حَيَّهَلْ» (3) ، و «هَلُمَّ» (4) .

والثاني: في معنى الفعل الماضي، مثل: «هَيْهَاتَ» (5) ، و «شَتَّانَ» (6) .

والخامس: أسماء الأصوات (7) مثل: «أُحْ أُحْ» ، و «أُفْ» ، و «نَخَّ» ، و «غَاقَ» (8) .

والسادس: أسماء الظروف: [وهي قسان: زمان، مكان] ،

فظرف الزمان: مثل: إِذَ، وإِذَا، ومَتَى، وكَيْفَ (9) ، وأَيَّانَ، وأَمْسِ، ومُذْ، ومُنْذُ، وقَطُّ، وعَوْضُ، وقَبْلُ، وبَعْدُ (10) ، إذا كان مضافًا، والمضاف إليه محذوفًا منويًا (11) .

وظرف المكان: مثل: حَيْثُ، وقُدَّامُ، وتَحْتُ، وفَوْقَ (12) ، إذا كان مضافًا والمضاف إليه محذوفًا منويًا.

(1) بمعنى: أَمْهِلْ.

(2) بمعنى دَعْ.

(3) بمعنى إِيْتِ واَقْبِلْ.

(4) بمعنى إِيْتِ.

(5) بمعنى بَعُدَ.

(6) بمعنى: اِفْتَرَقَ

ما جاء من أسماء الأفعال بمعنى المضارع قليل. مثل: أف، اتضجر، في قوله تعالى: «فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا» [القرآن الكريم، سورة الإسراء (17) : 23] ، ومثل: أوه وآه بمعنى أتعجب، وبخ بمعنى استحسن، وبخل بمعنى يكفي.

(7) أسماء الأصوات: كلمات لا تشارك أسماء الأفعال إلا في بنائها على ما سمعت به، فلا إعراب لها، ولا تتحمل الضمائر. والغرض منها: خطاب صغار الإنسان وما لا يعقل من الحيوان، أو حكاية أصوات الحيوان، وهي صنفان:

1 -أسماء أصوات احتاج العرب إلى وضعها تلبية لضرورات الحياة، مثل: زجر الإبل: فوضعوا له هيد، هاد، حل، حلا ... الخ.

2 -أسماء أصوات يحاكون بها أصوات ما لا يعقل، مثل: طاق: لصوت الضرب، وبه: للصراخ على الميت.

(8) ولصوت الغراب، و «هَلَّا» لزجر الفرس، و «عَدَسَ» : للبغل، و «قَبَ» لوقع السيف.

(9) كيف: اسم اسفهام. وهي ظرف للزمان عند سيبويه، في محل نصب دائمًا، وهي متعلقة بخبر نحو: كيف أنت؟، أو بحال، نحو: كيف جاء خالد أي تعرب خبرًا أو حالًا.

(10) قبل، وبعد، معربان إذا كان المضاف إليه مذكورًا ومبنيان إذا كان المضاف إليه مخذوفًا.

(11) ومنها: بينا، وبينما، والآن، وريث، ومع، ولما.

(12) ومنها: إني، ولدى، ولدن كقوله تعالى: «وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ» [القرآن الكريم، سورة يوسف (12) : 25] ، وأين، دون، وعل، ومع، ويلا حظ أن «مَعَ» ظرف لمكان الإجتماع ولزمانه. أي تاتي للزمان نحو قوله تعالى: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» [القرآن الكريم، سورة الشرح (94) : 6] . وللمكان نحو: «أَنَا مَعَكَ» . وهو معرب منصوب ولكنه قد يبني على السكون في لغة، فيكون في محل نصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت